راية » »
سر المعبد
الثلاثاء 19/02/2013 - 10:21 صباحاً

بقلم: رامي مهداوي

ولدي العزيز خطاب...
شعرت منذ قراءة أولى صفحات كتاب "سر المعبد" للمحامي المنشق عن الإخوان المسلمين ثروت الخرباني، بأني فى أجواء شبيهة بعالم رواية "شيفرة دافنشي". سوف لن أتحدث لك عن الكيان الغامض المسمى بالإخوان المسلمين، ولا عن سيد قطب أو حسن البنا، ولن أجيبك  على سؤال: على من تقع مسؤولية تأليه تنظيم الإخوان باعتبارهم أصحاب رسالة سماوية كونية؟ وهل قام الإخوان بتنفيذ النظرية الميكافيلية "الغاية تبرر الوسيلة" مهما تلوثت هذه الوسيلة بالكذب والخداع والنفاق وتغليب المصالح الفئوية، واستخدام الدين لأغراض سياسية.
سؤالي لك: هل علينا دائماً البحث عن الحقيقة؟ أم نكتفي بما يقوله الكاهن، الإمام، المدرب، المدير، لماذا لا نستطيع نبش المعبد... المؤسسة... الشركة؟ هل نستطيع التعرف على أسرار المعبد بعد أن تتعرف على الكهنة من قريب؟ هل تستطيع أن تتخيل بأن يكون الشرطي حرامي والملاك شيطان والصادق كذاب "ما أقسي أن يكون الواعظ لصا وأن يكون الكذاب داعية".
وأنت في المعبد لك الحق بالتفكير، وإحذر بأن يمنعك العيب والحرام والعادات والتقاليد من التفكير والبحث، وإحذر بأن تكفر من لا يفكر كيفما تفكر!! "جماعة تريد أن تصلح السياسة بالدين فأفسدت دينها بالسياسة'' اختلف في المعبد... المدرسة... الجامعة، اثبت للعالم بأنك تمتلك الحقيقة، لكن ما الحقيقة؟ هل النور له معنى في النهار كما للظلام معنى في الليل؟ وهل معنى النور في الظلام مختلف؟
والأخطر من كل ذلك أن يكون العبد له مراتب في المعبد يحددها عبد مثلك مثله "الكهنة الكبار"، مما يخلق درجات العضوية ونظام داخلي وربما يحكم عليك بما لا يرضي الله، وكأن المعبد... الحزب... الجمعية لهم وحدهم أو تم توريثها لهم، يمنع الجدل والمناقشة والاستفسار، وإن تم اعتراضك على نقطة ما أو تمتلك وجهة نظر مختلفة، سيكون ملاك الموت سيد الموقف."مأساة أن يكون قرارك وفكرك مرهونا عند آخرين يملكون إرغامك علي الصمت وإرغامك علي الكلام..بئس العبودية التي جعلت بعضنا مسوخا مشوهة".
ربما علينا جميعاً استخدام العقل في حل وتركيب معادلات الواقع بما نريده من المعبد، وأن نبتعد عن الشعارات والعاطفة دون أدنى اهتمام بالمحتوى والمضمون، علينا عدم وضع عقلنا فى الأذن فنتأثر بما يُقال، علينا أن نهتم بما يتم على أرض الواقع و بعقلانية. 
كل منّا له معبده الخاص، نمضي الى معابدنا حاملين أحلامنا وثقافتنا  المزروعة بالخوف من الحاضر أو المجهول، فنقوم بقراءة تعاويذ وربما قراءات كتبت بلغة نجهلها لا نفهمها ولا نؤمن بها، وربما نحمل معنا ما ورثناه من قيود فرضت علينا أو فرضناها على أنفسنا بإسم التحرر من الخوف. لكن لنتذكر بأن لكل معبد باب دخلنا منه نستطيع الخروج منه إن تمردنا على ما يخيفنا.


حدث في مثل هذا اليوم

رام الله-رايــة:

1939 - استسلام العاصمة الأسبانية مدريد لجيش المتمردين بقيادة الجنرال فرانكو
1941 - الحكم على المناضل الجزائري مصالي الحاج بالسجن 16 عامًا وبالنفي 20 عامًا بعد السجن من من قبل محكمة عسكرية فرنسية.
1953 - ليبيا تنضم لجامعة الدول العربية.
1962 - انقلاب عسكري في سوريا بقيادة عبد الكريم النحلاوي ضد حكومة معروف الدواليبي.
1970 - طرد القوات البريطانية وإجلاء قواعدها في ليبيا وذلك لأول مرة منذ دخولها البلاد بعد الحرب العالمية الثانية.
1984 - منتخب العراق لكرة القدم يفوز بكأس بطولة الخليج لكرة القدم المقامة في عُمان.
1998 - البرلمان السوداني يقر الدستور.
2005 - إصابة سبعة مقدسيين بعد الاعتداء عليهم بالضرب من قبل مستوطنين تدفقوا على البلدة القديمة في القدس بذريعة احتفالهم بعيد المساخر لدى اليهود.
2006 - إجراء انتخابات الكنيست السابع عشر، والشرطة الإسرائيلية في القدس تغلق المسجد الأقصى وتمنع المصلين المسلمين من أداء صلواتهم فيه بحجة الخوف من التوتر الذي يمكن أن ينجم بين المسلمين واليهود في هذا اليوم.
2006 - اعتبار المتنصر الأفغاني عبد الرحمن مختل عقليًا وذلك لكي لا يمثل أمام المحكمة وتم إطلاق سراحه، وفي 29 مارس غادر بلاده لاجئًا إلى إيطاليا.
2007 - اكتشاف كوكب 4 الدب الأكبر ب.
2009 - اغتيال القائد الشيشاني سليم ياماداييف في إمارة دبي.
2014 - تعيين رئيس وزراء النرويج السابق ينس ستولتنبرغ أمينًا عامًّا لحلف شمال الأطلسي (الناتو)
بقلم: رامي مهداوي
بقلم: الياس الديري
بقلم: سليمان جودة
بقلم: عبد الرحمن الراشد
مدير مدرسة عمل فرح وزع على المعازيم أرقام جلوس  
اثنين مصريين محششين واحد قال: بتصدق الدنيا مآســــي قال الثاني: ليه أنتا بتلبس كام  
محشش يسأل: اليوم سبت ولا احد؟ قالوا له: الإثنين قال: ما شاء الله كلهم مجتمعين  
القائمة البريدية