مباريات اليوم

أوقات الصلاة
الفجر 05:05
الظهر 12:31
العصر 03:59
المغرب 06:36
العشاء 07:58
حالة الطقس

اسعار العملات

وفد ترامب غير مؤهل

مجدلاني: العلاقة بين دحلان وحماس "زواج متعة" والوطني يعقد قريبا

مجدلاني:  العلاقة بين دحلان وحماس "زواج متعة" والوطني يعقد قريبا

خاص- رايـة:

كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الأمين العام لجبهة النضال الشعبي احمد مجدلاني عن توجه لدى القيادة بعقد المجلس الوطني قبل توجه الرئيس محمود عباس إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة منتصف شهر أيلول المقبل وإلقاءه خطابا وصف بالهام.

وتابع مجدلاني ضمن حديثه لـ"حلقة زاوية 90" الأسبوعية على شبكة رايـة:  ان هناك تقييم عام لدى أعضاء اللجنة التنفيذية والأوساط السياسية على أهمية عقد المجلس الوطني خاصة في ظل الاعتبارات والتغيرات السياسية والداخلية الراهنة والتي كان آخرها معركة القدس التي نبهت بضرورة تحسين الجبهة الداخلية والاعتماد على الذات لتحقيق المكاسب.

وأشار المجدلاني إلى أن تنفيذية المنظمة لم توجه أي دعوة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي للمشاركة في عقد المجلس الوطني، لافتا إلى أن المشاورات تجري على عقد دورة اعتيادية للوطني تضمن مشاركة جميع الفصائل المنضوية تحت غطاء منظمة التحرير وحماس والجهاد ليست فيها وبالتالي لم يتم دعوتهم.

وأكد عضو تنفيذية المنظمة انه دون إنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية وعودة السلطة الشرعية إلى غزة لن يتم إشراك حركتي حماس والجهاد في منظمة التحرير، لافتا إلى أن حركة الجهاد تربط موقفها بموقف حماس.

وكانت مصادر مطلعة قد كشفت لـ"راية"، عن أن بعض قيادات الفصائل المنضوية تحت غطاء منظمة التحرير تضع العراقيل أمام عقد الوطني لان انعقاده يعني انتخاب هيئة جديدة قد تلغي تواجدهم فيه، وفي هذا السياق رفض مجدلاني التعليق على الموضوع قائلا: لا أريد الدخول في هذا السجال.. القيادة لا تتعامل مع نوايا بل مع مواقف حزبيه واضحة تغلب المصلحة العامة".

وفي هذا السياق أوضح مجدلاني بان عائق عقد المجلس الوطني لوجستي يتعلق بالمكان والزمان، إضافة إلى جدول الأعمال والقضايا التي سيتطرق لها، مشيرا إلى أن التشاورات ما زالت مستمرة في هذا الخصوص لتذليل تلك العقبات والعمل جاري لعقد الوطني في رام الله.

وكشف الأمين العام لجبهة النضال ان الفصيل الذي يعارض حتى اللحظة عقد المجلس الوطني هو الجبهة الشعبية والمشكلة لديهم ليست في مكان انعقاده وإنما حول ضرورة عقد مجلس جديد تشارك فيه جميع الفصائل الوطنية بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي، مشيرا إلى أن عضو مركزية فتح عزام الأحمد التقى قبل أسابيع في بيروت بقيادة الجبهة الشعبية وأطلعهم على آخر مستجدات عقد الوطني ومن المتوقع أن يتوجه مرة أخرى قريبا إلى لبنان للتشاور معهم في هذا الخصوص.

وأضاف لا يوجد أي عائق بخصوص حصة كل فصيل من المقاعد التي سيشغلها في المجلس، مشيرا إلى أن الحصص تم الاتفاق عليها مسبقا وهي ذات الحصص التي عقد عليها المجلس دورتها الأخيرة عام 1996 في غزة وحضرها نحو 760 عضوا.

وأشار مجدلاني إلى أن القيادة تحرص على تحقيق نوعين من النصاب عند عقد جلسة اعتيادية للوطني وهما: النصاب السياسي الذي يتمثل بمشاركة جميع مكونات فصائل المنظمة، والنصاب العددي الذي يضمن تحقيق النصاب القانوني لعقد جلسة اعتيادية للمجلس بمشاركة ثلثي الأعضاء ( أكثر من 530 عضو) والقيادة واثقة من تحقيقهما.

العلاقة بين حماس ودحلان "زواج متعة"

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احمد مجدلاني وصف التقارب الحمساوي الدحلاني الأخير الذي ترجم مؤخرا خلال اللقاءات التي تمت في القاهرة ومشاركة القيادي المفصول من فتح عبر الفيديو "كونفرانس" في جلسة للمجلس التشريعي في مدينة غزة، وصفه مجدلاني بأنه علاقة "زواج متعة" تنتهي بانقضاء الحاجة على حد تعبيره.

وتابع: كلا الطرفين يستمتع بالآخر لتحقيق مصلحته، وكلاهما يدرك جيدا أن مرجعيتهم (في أشارة إلى الإمارات وقطر) لن تسمح لهم بالذهاب بعيدا في هذا التحالف.

"الكي آخر العلاج"

وحول موقف جبهة النضال من الإجراءات التي اتخذها الرئيس في غزة لاستعادة القطاع وإنهاء الانقسام رد مجدلاني بالمثل الشعبي القائل" الكي آخر العلاج"، في إشارة إلى استنفاذ جميع الطرق مع حماس خلال العشر سنوات الماضية للوصول إلى اتفاق سياسي ديمقراطي ينهي الانقسام على حد قوله.

وأضاف: سلسلة تطورات حدثت منذ بداية العام في هذا الخصوص من اجتماعات بيروت ولقاءات موسكو والمبادرة التي قدمتها الدوحة من جديد للمصالحة، إضافة إلى مبادرة الرئيس ذات الأربع نقاط ولكن جميعها لم تقنع حماس بإنهاء الانقسام، مشيرا إلى حماس ردت على تلك اللقاءات والمبادرات بتشكيل اللجنة الإدارية في غزة وبالذهاب للتحالف مع دحلان، وعقدها لمؤتمر اسطنبول برعاية تركية قطرية لخلق إطار بديل موازي لمنظمة التحرير.

وأوضح مجدلاني بان ما اتخذت من إجراءات في غزة موجهة ضد حكومة الأمر الواقع وهي لم تنتهي بعد، مضيفا: "حماس شكلت حكومة في غزة وعليها تحمل المسؤولية كاملة في القطاع لأنه من غير المقبول أن يقوم حزب بالانقلاب على الحكم وفي المقابل يستمر الطرف الآخر بتمويله".

الطاقم الأمريكي غير مؤهل

وبخصوص مستجدات إحياء عملية السلام، خاصة مع اقتراب جولة الوفد الأميركي المقبلة للمنطقة نهاية الشهر الحالي، اعتبر مجدلاني أن الطاقم الأمريكي الذي يدير العملية السياسية في الشرق الأوسط غير مؤهل لخوض عملية التفاوض بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي،مشيرا إلى انه غير موثوق و لا يمكن أن يكون حاكما وراعيا نزيها لعملية السلام.

وتابع: فريق ترامب يعمل في اتجاه آخر والإدارة الأمريكية حتى اللحظة تتهرب من تحديد موقف واضح حول خيار حل الدولتين والاستيطان الإسرائيلي، لافتا إلى أن الوفد طرح خلال زيارته ولقاءه الطرف الفلسطيني مطالب إسرائيلية جزئية تتعلق بملف الأسرى والتحريض لا علاقة لها بجوهر القضية السياسية ألا وهو إنهاء الاحتلال.

وأشار مجدلاني إلى أن فريق ترامب يعمل بطريقة الورقة السياسية التي أعدت قبل تسلم ترامب رئاسة الولايات المتحدة، والتي تعتمد على أمرين هما: تحسين شروط وظروف معيشة الفلسطينيين أي العودة للحل الاقتصادي، والأخر توسيع نطاق وصلاحيات السلطة الفلسطينية في إطار الحكم الذاتي تحت مظلة الاحتلال الإسرائيلي وكلاهما مرفوض من قبل القيادة.

وأكد مجدلاني بان الإدارة الأمريكية تتهرب من تحديد موقف واضح بخصوص حل الدولتين والاستيطان وتتنصل منه وهو ما يعتبر ضوء اخضر أمريكي لحكومة نتنياهو بالاستمرار في سياسة التوغل الاستيطاني وفرض الحقائق المادية على الأرض لتدمير خيار حل الدولتين.

وقال مجدلاني: المطلوب قبل الحديث عن أي مبادرة سياسية أو الدعوة للمفاوضات أن تحدد الإدارة الأمريكية ما هو هدف هذه المفاوضات ونهايتها وإذا لم يكن الهدف منها قيام الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال فلا داعي للحديث عنها.

Loading...

إعلان حماس حل اللجنة الإدارية؟