مباريات اليوم

أوقات الصلاة
الفجر 05:05
الظهر 12:31
العصر 03:59
المغرب 06:36
العشاء 07:58
حالة الطقس

اسعار العملات

خاص

قلق فلسطيني.. إلى أين تتجه إسرائيل في علاقتها مع القارة السمراء‎؟

قلق فلسطيني.. إلى أين تتجه إسرائيل في علاقتها مع القارة السمراء‎؟

خاص- رايـة:

تشهد العلاقات الإسرائيلية الأفريقية تقدما ملحوظا في الآونة الاخير، خاصة مع المحاولات التي تجريها دولة الاحتلال مرارا للتغلل داخل القارة السمراء، تحت غطاء التعاون الاقتصادي والزراعي الذي يحمل في ثناياه اهداف سياسية تسعى تل ابيب الى تحقيقها في القارة الافريقية.

وفي العودة الى جذور العلاقة وتحديدا في اعوام الخمسيينات وعلى الرغم من أن أفريقيا كانت قارة مجهولة بالنسبة للعاملين في وزارة الخارجية الإسرائيلية الا انها لم تكن كذلك على مستوى التفكير الإستراتيجي الإسرائيلي الذي سعى للبحث عن الشرعية الدولية بتوجيه الانظار إلى آسيا وأفريقيا فالاهمية الأفريقية في الأمم المتحدة من حيث قدرتها العددية لم تكن خافية على تل ابيب منذ البداية ولذلك عملت على تعزيز علاقتها بدول القارة السمراء للاستفادة من اصواتها في الهيئات الاممية خاصة فيما يتعلق بقضايا الصراع العربي الاسرائيلي.

"إسرائيل تعود إلى افريقيا بقوة" هذا ما قاله نتنياهو خلال زيارته في حزيران الماضي لدول غرب افريقيا حيث حل ضيفًا على المؤتمر الاقتصادي الذي عقد في العاصمة الليبيرية مونروفيا، وهذا ما ترجم ايضا خلال الزيارة التي قام بها رئيس توغو، فاورا غناسينغبا، إلى تل أبيب، مؤخرا.

لم يتوقف توطيد العلاقات عند ذلك الحد بل طلب الرئيس الإسرائيلي "ريفيلين" خلال لقائه الذ عقد مؤخرا مع وزير الخارجية الإيفواري عبد الله مابري في تل ابيب، ضرورة انضمام بلاده للاتحاد الأفريقي بصفة مراقب مما يعني وبشكل صريح ان تل ابيب تسعى للتغلغل دبلوماسيًا في القارة الافريقية.

ولعل ما صدر من تصريحات يهاجم فيها للمرة الاولى في التاريخ وزير سوداني فلسطين ويدعو الى تطبيع العلاقات بشكل علني بين اسرائيل وبلاده تدرج في اطار الجهود التي تبذها حكومة الاحتلال لتعزيز علاقاتها مع دول افريقيا.

على الصعيد الرسمي الفلسطيني يزداد التخوف من طبيعة العلاقات الاسرائيلية الافريقية خاصة مع اقتراب موعد  "مؤتمر إسرائيل أفريقيا" الذي سيعقد في اكتوبر المقبل في عاصمة توغو لومي، حيث يشارك فيه إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، 20 إلى 25 من قادة الدول الأفريقية.

الجانب الفلسطيني جدد قلقة اليوم من انعقاد هذا المؤتمر خلال اللقاء الذي جمع  سفير فلسطين لدى غينيا كوناكري ثائر أبو بكر، مع وزير خارجيتها مامادي توريه، حيث أشار ابو بكر خلال اللقاء إلى أن إسرائيل تهدف من خلاله إلى تحقيق أهداف سياسية وليست تنموية، والحصول على دعم وأصوات دول افريقيا في المنظمات الدولية، لإحباط مطالب الشعب الفلسطيني.

توجه تل ابيب نحو القارة السمراء لا يزال يشكل الجزء الاكبر من السياسة الخارجية الاسرئيلية التي تسعى من خلالها الى تحقيق التفوق العسكري وتطويق الدول العربية، واكتساب الشرعية الدولية خاصة فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي.

Loading...

إعلان حماس حل اللجنة الإدارية؟