مباريات اليوم

أوقات الصلاة
الفجر 05:05
الظهر 12:32
العصر 04:00
المغرب 06:38
العشاء 07:59
حالة الطقس

اسعار العملات

خاص

"كونفدرالية" أم حكم ذاتي.. هل بالفعل انكشفت ملامح صفقة ترامب؟

خاص- رايــة:

إن صحت التقديرات، فإن معالم الخطة التي تعدها الولايات المتحدة للسلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين ستتضح خلال الأشهر الثلاث المقبلة، مما قد ينهي حالة الغموض التي تشوب مواقف ادارة ترامب حيال قضايا اساسية في الصراع، سيما الاستيطان وحل الدولتين.

لكن التسريبات بدأت بالفعل، ويجري الحديث عن ان حكما ذاتيا للسلطة الفلسطينية يدرس في اروقة البيت الابيض، في حين تقول مصادر اخرى ان جاريد كوشنر مستشار ترامب لشؤون الشرق الاوسط طرح "كونفدرالية مع الاردن" على الرئيس محمود عباس خلال اللقاء الاخير.

وقال الكاتب السياسي هاني المصري، مدير مركز مسارات للدراسات لـ"رايــة"، إن كوشنر سأل الرئيس في اللقاء الأخير الذي جمعهما برأيه في الكونفدرالية الفاسطينية الأردنية، "التي على ما يبدو ليست إلا للتنصل من الالتزام بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية".ونقلت صحيفة القدس عن مصادر مطلعة مقربة من البيت الأبيض، قولها إن أقصى ما تقترحه الولايات المتحدة على الجانب الفلسطيني في المرحلة الحالية، هو حكم ذاتي كامل، وليس حلّ الدولتين الذي يبدو أنه لم يعد حلا مقبولا لدى الإدارة الأميركية الحالية نظرا للصعوبات التي يواجهها نتنياهو في داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي التي يستحيل تجاوزها والتفاوض على أكثر من عرض حكم ذاتي على الفلسطينيين.

وذكرت المصادر ذاتها للصحيفة، أن الورقة الأميركية تتوقع من إسرائيل تقديم بعض التنازلات من ضمنها تسليم أجزاء من مناطق "C" و"B" إلى الجانب الفلسطيني، ومنحهم تسهيلات اقتصادية ملموسة كما تنص الأفكار الامريكية على إبقاء القدس كاملة تحت السيادة الإسرائيلية.

واعتبر المصري أن "ما تطرحه الولايات المتحدة، ومنها "الحكم الذاتي"، ليس إلا لإلهاء الفلسطينيين، وذر الرماد للعالم، لمنع إدانة ما تقوم به إسرائيل وفرض العقوبات عليها"، واصفا: "الحكم الذاتي ليس إلا بضاعة قديمة، سبق وأن باعونا إياها سابقا فما نحن فيه حكم ذاتي".

وحذر المحلل السياسي، من "الدخول في مثل هذه اللعبة الخطيرة المميتة"، مشيرا في ذات الوقت ان ما يطرح عن تسهيلات في مناطق "ب" و"ج" ليس الا "خديعة كاملة"، "فنتنياهو يؤكد بشكل مكرر أن السيادة والسيطرة الأمنية من النهر حتى البحر ستبقى بيد إسرائيل حتى بعد قيام الدولة الفلسطينية! إذا ما هي الدولة التي تستطيع قوات دولة أخرى أن تدخلها، وقتما ما تشاء لتفعل ما تشاء، فكل ذلك عبارة عن مسألة مميتة"، على حد تعبيره.

وأضاف المصري إن ترامب كان متواضعا في حديثه الأخير الذي قال فيه "إنه لا يزال هناك فرصة لحل القضية الفلسطينية الإسرائيلية"، معتبرا ان ما يطرحه من مواقف لا يمكن أن تؤدي إلى حل، لأنها تدعم الجانب الإسرائيلي بشكل كامل بالأساس.

"لا يوجد صفقة، يوجد حل تصفوي من خلال دعم ما تقوم به اسرائيل"، قال المصري.

مسار آخر

وبناء على المواقف المسربة، دعا المصري الى البحث عن مسار آخر، يجمع قوى الشعب الفلسطيني، من أجل تغيير موازين القوى وتغيير المعطيات، وجعل أمريكا والمجتمع الدولي يخشي من المواجهة، ما يمكن أن يغير الموقف المنحاز كليا للموقف الإسرائيلي.

 

 

 

Loading...

إعلان حماس حل اللجنة الإدارية؟