مباريات اليوم

أوقات الصلاة
الفجر 04:48
الظهر 11:25
العصر 02:17
المغرب 04:37
العشاء 06:02
حالة الطقس

اسعار العملات

خاص

جهات أمنية لـ"رايــة": لا ننصح الرئيس بزيارة غزة قريباً

خاص- رايــة: 

على الرغم من التصريحات التي خرجت على لسان قيادات فتحاوية عن زيارة مرتقبة للرئيس محمود عباس الى قطاع غزة خلال أسابيع قادمة أو شهور تتويجا لاتفاق المصالحة الذي وقع قبل أيام بين ممثلي حركتي فتح وحماس بالعاصمة المصرية القاهرة إلا ان مصادر أمنية رفيعة استبعدت في حديث لـ"رايـة"، زيارة قريبة للرئيس ابو مازن للقطاع.

وقالت المصادر لـ"راية": ان استتباب الأمن في القطاع أهم معيار لزيارة الرئيس الى غزة، وطالما ان البت في موضوع الأمن لازال غامضا بعيدا عن التفاصيل والتوضيحات فإن خيار الزيارة غير مطروح. 

وكان مسؤولون أكدوا أن اتفاق القاهرة لم يتناول موضوع سلاح المقاومة، الذي يبدو أنه تأجل حتى انهاء عدة ملفات طارئة، متعلقة بالموظفين والمعابر. 

وقالت مصادر رايــة إن الأجهزة الامنية ستنصح الرئيس محمود عباس بعدم زيارة القطاع لأسباب لا تتعلق بسلاح المقاومة فقط. وأوضحت في هذا الشأن: "في حال التزمت حماس بإبقاء سلاحها تحت الأرض فثمة سلاح آخر لن ينهي حالة الفوضي القائمة في القطاع وهو سلاح التيارات السلفية المنتشرة بغزة والتي تهدد استتباب الامن هناك".

وتقدر الجهات الأمنية عدد عناصر التيارات السلفية بالمئات. رغم ان "حماس تحارب هذه التيارات بعد ان أصبحت خطرا على مصر في ظل تحسن العلاقة مع القاهرة، لكنها للآن لم تستطع السيطرة عليهم"، قالت المصادر.

ويبقى الخيار مفتوحا امام الرئيس محمود عباس لزيارة غزة في حال رغبته بذلك بعيدا عن نصائح الأجهزة الامنية التي أكدت انها لا تدعم الزيارة في ظل "حالة الفوضى الأمنية في القطاع"، على حد تعبيرها. 

وبخصوص دمج الأجهزة الامنية في غزة والضفة قالت المصادر ان كل ما تلقته حول ملف الأمن في محادثات المصالحة كان عبارة عن نيه لدمج عناصر الأجهزة الأمنية لفصائل منظمة التحرير وإعادة هيكلة الأجهزة دون اي ايضاحات وتفاصيل حول ماهية الدمج أو الهيكلة.

يذكر أن آخر زيارة للرئيس الى قطاع غزة كانت في عام 2007، قبيل الانقسام وسيطرة حماس على غزة لـ 10 سنوات متلاحقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Loading...

ما موقفك من سلاح المقاومة في غزة على ضوء الجدل الذي خلقته المصالحة؟