مباريات اليوم

أوقات الصلاة
الفجر 05:01
الظهر 11:32
العصر 02:17
المغرب 04:35
العشاء 06:02
حالة الطقس

اسعار العملات

هل ستغرق الخليل العتيقة هذا الشتاء؟

الخليل- رايــة: طه أبو حسين-

هل تغرق البلدة القديمة في مدينة الخليل هذا العام؟ لعل هذا التساؤل الأكبر الذي يدور في ذهن الكثير، لطالما أنها ومنذ عقد من الزمن تقريباً تغرق بمياه الأمطار والمياه العادمة كلّ شتاء، فتتلف مقتنيات المحال التجارية، وكذلك الحال بالنسبة للمنازل، كما أن الحياة تموت موتاً سريرياً في حواريها وأزقتها بسبب الفيضانات.

العام الماضي والأعوام التي سبقت، كثيراً ما رصدنا أصحاب المحال التجارية في البلدة القديمة ينتشلون المياه العادمة من داخل محالهم بينما تشتعل عيونهم وكلماتهم غضباً، وهذا الموسم عدنا لنفس التجار والسكان مع أول زخة أمطار لنطرح عليهم ذات التساؤلات، غير أن عيونهم كانت أكثر سلاماً.

زكريا سلمان يحمل كثير التفاؤل بتغير الوضع عما كان عليه سابقاً "بإذن الله وحسب ما رأينا من عمل بالبنية التحية لا نظن أن تفيض البلدة القديمة، ونحن كتجار علينا أن نتحمل لسنة هذا الطين والخبص، فذلك أهون علينا من أن تبقى تفيض كل عام".

قبل عدة أشهر شرعت لجنة اعمار الخليل والبلدية بتمديدات صحية جديدة بعد حصولهم على موافقة إسرائيلية بذلك، والمشروع في خطواته النهائية، والتاجر حمدي أبو ارميله كان يقف أمام محلّه الخاص ببيع اللحوم، تظهر عليه علامات عدم الرضا وهو ينظر لواقع البلدة، يقول "لجنة الاعمار بدأت بالعمل لكن لا يوجد انجاز، أزالوا رفوف المحال، والأرض خبص وطين، والمواطن حينما يرى الوضع بهذه الصورة يقول لماذا أنزل للبلدة وكيف أنزل، بالتالي انقطاعها من المتسوقين".

بينما تقف ليلى العواودة على مسافة متقاطعة مع وجهة نظر أبو ارميله قائلة "المشروع لنا، ولجنة الاعمار تعمل لأجلنا، فنحن سنتحمل هذا الوضع من طين وعمار وغيره، فكل ذلك لصالحنا، ونتمنى بعد أن ينتهي المشروع أن يزيد تعداد الزوار".

التساؤل الرئيس ذاته، توجهنا به لمدير عام لجنة اعمار الخليل عماد حمدان، والذي ردّ على راية "هذا العام لم تشهد ولن تشهد البلدة القديمة أي فيضان، تم التغلب على هذه المشكلة، ونحن نفخر بهذا الانجاز بالتعاون مع بلدية الخليل، فكان هذا المشروع من أعقد وأصعب المشاريع، ولكن من أنجعها، ولكن استطعنا التخلص من هذه المشكلة والى الأبد".

وبين حمدان أن المشروع تم انجازه "نحن في اللمسات الأخيرة في موضوع التبليط، ولكن كبنية تحتية تم زيادة الطاقة الاستيعابية لتستوعب مياه الأمطار والصرف الصحي بأربع أضعاف الطاقة التي كانت موجودة سابقا".

وختم حمدان "مرحلة رصف الشوارع ستنتهي خلال أقل من شهر".

 

Loading...

هل تتوقع نجاح الفصائل في الوصول إلى انتخابات في الموعد الذي حددته قبل نهاية 2018؟