مباريات اليوم

أوقات الصلاة
الفجر 05:01
الظهر 11:32
العصر 02:17
المغرب 04:35
العشاء 06:02
حالة الطقس

اسعار العملات

خاص

خبير: واشنطن تضغط على نتنياهو في صفقة السلام وعلى السلطة عدم تفويت الفرصة

كشف الكاتب الصحفي المختص بالشأن الإسرائيلي نظير مجلي عن ممارسة الادارة الامريكية ضغوطا سرية على حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتنياهو، فيما يتعلق بالإستيطان وملفات أخرى بالتزامن مع الضغوطات الممارسة على الحكومة الفلسطينية، تمهيدا لطرح صفقة السلام المرتقبة. 

وقال مجلي في حديثه لـ"رايــة"، ان جلسات الحكومة الاسرائيليىة الأخيرة تناولت بوضوح الضغوطات الأمريكية على نتنياهو الذي قال انه لا يستطيع البت في الكثير من القضايا تجنبا للاصطدام مع الادارة الامريكية.

وأوضح مجلي أن الرفض الامريكي لبعض المواقف الاسرائيلية لم يكن متوقعاً من قبل الحكومة الاسرائيلية التي ظنت ان امريكا لن تقول لها لا، "ولكن الاخيرة رأت انها مضطرة لاحداث توازن بالتعامل مع الطرفين في ظل وجود فعالية لدولة عربية من خلال مبادرة السلام العربية".

واضاف مجلي أن الإدارة الامريكية على دراية بأن الدول العربية لن تستطيع ان تتقدم بخطوات بعيدة المدى بعلاقاتها مع اسرائيل من دون حل للقضية الفلسطينية.

ويرى مجلي ان الادارة الأمريكية زرعت تخوفا لدى الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي من رفض مقترحاتها خشية من الصدام.

ومؤخراً تسربت أنباء في وسائل إعلام اسرائيلية تتحدث عن بنود الصفقة المتوقع طرحها، والتي لا تقوم على أساس حل الدولتين وتتمحور حول حكم ذاتي للسلطة الفلسطينية مع بقاء السيطرة العسكرية الاسرائيلية في الضفة.

وحول كيفية تعامل السلطة الفلسطينية مع الصفقة في حال طرحها، قال مجلي ان على القيادة الفلسطينية اتباع طريقة جديدة للتعاطي مع الرؤية الامريكية بحيث لا تفوت اي فرصة يمكن "الندم عليها" وستؤدي بالحكومة الفلسطينية الى الدخول بصراع مع العالم العربي الذي يريد التخلص من القضية الفلسطينية.

وأضاف مجلي ان ترامب اتبع منطق جديد في رؤيته التي سيقدمها الى الفريقين الفلسطيني والاسرائيلي وهو "ابقاء الباب مفتوحا لكافة الحلول" خاصة ان القيادة الفلسطينية ابغلت ترامب بخطوط حمراء لا يمكن تجاوزها بينما ستعمل امريكا على تقليصها.

وقال إن "امريكا تحاول ان تقنع كل الاطراف بانها جادة بحل القضية الفلسطينية لتفتح الأبواب لتحالفات جديدة بالمنطقة  تزامنا مع اجهاض مخططات ايرانية".

واضاف مجلي ان القيادة الفلسطينية يجب ان تضع حلولا قبل ان تقول لا للرؤية الامريكية المصرة على "السلام الاقليمي".

وبشأن ذكر حدود عام 1967 في الخطة الامريكية قال مجلي ان الرؤية الأمريكية ستستند الى مبادرة السلام العربية التي ذكرت اقامة دولة فلسطينية على حدود 67، مشير الى ان الحدود لن تكون مشكلة بقدر قضية عودة اللاجئين التي تتخذ اسرائيل موقفا شرسا تجاهها وهذا ما يجعل من الحل أمرا صعبا، بحسب مجلي.

 

Loading...

هل تتوقع نجاح الفصائل في الوصول إلى انتخابات في الموعد الذي حددته قبل نهاية 2018؟