مباريات اليوم

أوقات الصلاة
الفجر 05:01
الظهر 11:32
العصر 02:17
المغرب 04:35
العشاء 06:02
حالة الطقس

اسعار العملات

خاص

قصة فارسة فلسطين ليلى العطشان.. الكفيفة التي تحظى بمكانة عالمية

فقدت البصر منذ صغرها، لكنها لم تنتظر مساعدة أحد، بل على العكس، قادتها بصيرتها لتقديم مساعدة هامة لمن حولها واعتلاء مراتب علمية عليا، أهلتها إلى عمل ممتد عربياً وعالمياً. 

ليلى العطشان، الفارسة الفلسطينية التي فاجأت قبل سنوات نادي الفروسية في مدينة أريحا بركوبها الحصان وحدها رغم فقدها البصر، ها هي اليوم تجسد قصة تبدو فريدة من نوعها. 

كانت العطشان تعتبر المدرسة "سجناَ للطفولة" بسبب نظام التعليم المتبع، وتركز جل تفكيرها على إنهاء الثانوية والالتحاق بالتخصص الذي تريد.

تقول العطشان لـ"ضيف رايــة"، انها درست في مدرسة داخلية، وكانت تجتمع بعائلتها مرتين كل عام، ما ساهم في صقل شخصيتها بعيدا عن العائلة التي كانت تخشى عليها نتيجة لإعاقتها البصرية. 

كانت فاقدة للإبصار، لكن نجاحها جاء مضاعفاً، بعد أن التحقت بجامعة بيرزيت وانهت دراستها في تخصص علم نفس وعلم اجتماع.

تحدت العطشان الإعاقة واكملت مشوارها العلمي الأكاديمي، لتحصل على درجتين في الدراسات العليا من الولايات المتحدة الأمريكية. هذه الدرجات العلمية العليا اقترنت بتميز العطشان في تخصصها بعلم النفس.

في حين فقدت العطشان الإبصار في صغرها، كان المتوقع أن تحتاج لمن يساعدها ويقف إلى جانبها في العامل النفسي. لكنها اليوم تنتدب من قبل الكثير من المؤسسات الدولية في مهمات الى البلدان العربية التي تشهد الصراعات والنزاعات والحروب، كالعراق، سوريا، والسودان، لتعمل مع فئة الاطفال على وجه الخصوص لمساعدتهم نفسياً في تجاوز آثار الحرب. 

وحازت بذلك على العديد من الجوائز المحلية والخارجية ومن ابرزها جائزة فلسطين الدولية للتميز والابداع.

تقول إنها تمارس هوايتها المختلفة، الرياضية منها كالمشي لنصف ساعة يوميا، ركوب الخليل، والسباحة. وتملك إلى جانب درجاتها العلمية، ثقافة عالية.

للاستماع الى الحلقة كاملة اضغط هنا.

 

Loading...

هل تتوقع نجاح الفصائل في الوصول إلى انتخابات في الموعد الذي حددته قبل نهاية 2018؟