• أريحا C23°
  • بيت لحم C19°
  • بئر السبع C19°
  • غزة C21°
  • الخليل C19°
  • جنين C21°
  • طوباس C21°
  • نابلس C19°
  • رام الله C19°
  • القدس الشريف C19°
  • رفح C20°
  • دولار أمريكي $ 3.5760
  • يورو أوروبي 4.0099
  • دينار أردني JOD 5.0384
  • جنيه مصري 0.1976

كمال: اصحاب مصالح معنيين بالانقسام ودول إقليمية تحاول التوغل بالقضية

رام الله- رايـة:

أجرى اللقاء حسين ابو عواد-

كشفت الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني"فدا" زهيرة كمال، عن ما أسمته " بمصالح" نشأت عن حالة الانقسام أصحابها هم من يعطلون تحقيق المصالحة قائله ":إن الاجتماعات التي عقدت بين الفصائل في جنيف وبيروت وموسكو كانت ايجابية وتشير الى ان طرفي الانقسام (فتح وحماس)، جاهزون لتحقيق المصالحة، ولكن هناك اصحاب مصالح رفضت الافصاح عنهم يريدون ان يبقى الوضع كما هو عليه".

واضافت زهيرة في حوار ضمن حلقة "زاوية 90" الأسبوعية على "راية"، "لا يوجد مبرر لاستمرار الانقسام ولكن كل طرف "مسرور" بالوضع القائم – حماس مسيطرة على غزة، وفتح مسيطرة على الضفة- مشيرة الى ان ملف دمج الموظفين يشكل العائق الاساسي امام تحقيق المصالحة والقوائم التي تم الاتفاق على دمجها بعد 2007 تشهدا ارتفاع اخر في عدد الموظفين وخاصة في غزة".

 واشارت الى ان وزراء غزة لا يستطيعون التواصل مع موظفيهم في القطاع، ولا يمتلكون قرار نقل موظف من دائرة الى اخرى، وهذا يعود لحكومة الظل التي تدير القطاع.

المؤسسة الرسمية لا تلتزم بالمواعيد

وعن اعلان الرئيس عباس عن عقد المجلس الوطني في أعقاب انتهاء مؤتمر حركة فتح السابع، قالت زهيرة: " إن المؤسسة الفلسطينية لا تلتزم في المواعيد التي أعلنت عنها حيث كان من المفترض عقد المجلس الوطني بعد اشهر قليلة من مؤتمر فتح ولكن لم يتم ذلك".


وتابعت: "اجتماع بيروت الذي عقد للإعداد لجلسة عادية للمجلس الوطني، لم يحصل منذ عام 1983 ان عقد بهذا الحجم وكانت الأجواء فيه ايجابية وقد تم الاتفاق فيه على أن يدعو الرئيس محمود عباس لعقد المجلس الوطني في جامعة الدول العربية بمصر، ولم يواجه هذا الطرح أي معارضة من قبل الفصائل بما فيها فتح حينها، ولكن مؤخرا ظهرت تصريحات تدعو لعقد المؤتمر في رام الله وهذا يعيدنا إلى المربع السابق من الشقاق والانقسام حيث ترفض حماس أن يتم عقد المؤتمر في فلسطين".

دول إقليمية تحاول التوغل في القضية

وبخصوص المؤتمرات التي تم عقدها في اسطنبول وتركيا ومصر بمعزل عن الاطر الرسمية الفلسطينية، أوضحت الأمين العام بان تلك المؤتمرات تمت بترتيبات خارجة عن الأحزاب السياسية ومنظمة التحرير، مشيرة إلى دولة إقليمية تحاول التوغل في القضية الفلسطينية لتحقيق مصالحة خاصة.

وأضافت:" ان هذه المؤتمرات تضر بالقضية الفلسطينية وتعمل على زيادة التقسيم، وهي مرفوضة ولم يشارك الاتحاد الديمقراطي بها"، لافتة إلى أن تلك المؤتمرات تتطلب من الرئاسة فتح هذا الملف على أعلى المستويات وحل القضايا العالقة مع الدول الإقليمية المحيطة".

الرئيس لم يطلع الفصائل على فحوى مكالمة ترمب

وكشفت الامين العام للاتحاد الديمقراطي إن الرئيس محمود عباس لم يطلع الفصائل الوطنية بعد على فحوى الاتصال الهاتفي الذي جرى مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مطالبة بضرورة المشاركة السياسية، والتواصل الدائم بين الرئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وأمناء الفصائل لوضعهم في صورة آخر التطورات والمستجدات  السياسية.

وتابعت:" كل شعوب العالم تحركت ضد سياسة ترمب والقيادة تنتظر ماذا سيطرح ترمب رغم إعطائه الضوء الأخضر للمستوطنات وعدم تحديد موقفه من حل الدولتين".

 تحالف ديمقراطي لخوض الانتخابات البلدية

وأكدت زهيرة كمال مشاركة حزبها في الانتخابات المحلية المقرر عقدها في 13 أيار، لافتة إلى أن خوض الانتخابات ضمن تحالف ديمقراطي يضم أربعة قوى إضافة إليه، وهي الجبهتان الشعبية والديمقراطية وحزب الشعب والمبادرة، يمثل الخيار الأول بالنسبة للاتحاد لخوض الانتخابات باسم التحالف في كل المواقع.


وفيما يخص وحدة اليسار، أشارت الأمين العام الى ان قضية الوحدة من أهم الأولويات التي يعمل الاتحاد على تحقيقها، قائله:" ان الموضوع أصبح اقرب من ما كان عليه سابقا، وفي الوقت الحالي لا يوجد اختلاف كبير على صعيد البرامج السياسية والاجتماعية للأحزاب اليسارية في فلسطين، وعلى الأقل إن لم نستطيع تشكيل حزب موحد فان الاتحاد يسعى لتشكيل حلف ديمقراطي يضم اكبر عدد ممكن من قوى اليسار".

"فدا" ينتخب قيادة جديدة في أيلول المقبل

في سياق أخر أعلنت الأمين العام لحزب فدا ، أن الاتحاد يستعد لعقد مؤتمر وطني عام في أيلول المقبل يتم من خلاله انتخاب لجنة مركزية  جديدة تقوم بدورها بانتخاب المكتب السياسي والأمين العام لـ"فدا"، مشيرة إلى أن هذا التاريخ ما زال مبدئي ومرتبط بالمتغيرات السياسية المحيطة.

وأشارت زهيرة إلى أن تغييرات ستطرأ على البرنامج السياسي الداخلي للحزب سيتم مناقشتها خلال الاجتماعات، لافتة إلى أن الحزب يدرس تقليص عدد أعضاء اللجنة المركزية بما يسمح تحقيق النصاب القانوني عند عقد الاجتماعات.

 

 

Loading...