عرض نتائج المسح الإعلامي في الضفة وقطاع غزة
رام الله- رايــة:
أوصت دراسة حول المسح الإعلامي في الضفة الغربية وقطاع غزة، بضرورة أن تكون المضامين المتعلقة بقضايا المرأة واضحة ومفهومة، بالإضافة إلى معرفة أكثر وسائل الإعلام تناولا لقضايا النوع الاجتماعي والتركيز عليها لتصل إلى أكبر عدد من الجمهور.
كما أوصت الدراسة التي أعدتها الباحثتان ناهد أبو طعيمة ود. نهاد الأخرس، والتي عرضت في مدينة رام الله اليوم الاثنين، بضرورة تنظيم ورشات عمل مشتركة مع صناع القرار وتعميق مفاهيم الجندرية الاعلامية.
ودعت الدراسة إلى ضرورة الاتفاق على خطاب نسوي متفق عليه من مختلف الأطراف ذات العلاقة والاستفادة من وسائل الإعلام، وتدريب كادر نسوي قادر على التعامل والتشبيك معها والتعبير عن قضايا المرأة.
وقالت منسقة الاعلام المرئي والمسموع في طاقم شؤون المرأة أمل جمعة، إن المسح هدف الى معرفة نقاط القوة والضعف في الخطاب الاعلامي حول قضايا المرأة وبحث كيفية تلقي الجمهور لهذه القضايا عبر البرامج الاذاعية، وذلك بعد 20 عاما من انطلاق طاقم شؤون المراة.
وبينت جمعة في حديثها لـ"رايــة"، أن البرامج النسوية حاضرة في الاعلام لكنها ليست بتوجه من قبل الاعلام ذاته انما بالشراكة مع مؤسسات نسوية.
وأوضحت ان الدراسة استنتجت ان الاعلام الفلسطيني مستقطب بشكل كبير للجانب السياسي على حساب كثير من القضايا ليس فقط المرأة، الامر الذي يحتاج الى تغيير سياسات وليس فقط الحديث في الاعلام.
وأشارت الى ان المسح سيترتب عليه عقد جلسة مع وسائل الاعلام والمؤسسات النسوية كمرحلة اولى، وفي المرحلة الثانية عمل شراكة مع 4 محطات اعلامية حول برامج المرأة.
وأضافت جمعة ان طاقم المراة طالب على مدى سنوات باقرار قوانين متعلقة بالمراة ولكن دون جدوى، وقالت: "إن كانت القوانين غائبة كيف اقيس الاداء الاعلامي والنسوي".