مصطفى: القيادة تريد إعطاء فرصة لترامب وموقفها لم يتغير
قال مستشار الرئيس للشؤون الاقتصادية محمد مصطفى، ان معالجة الازمة الاقتصادية يجب ان تتم دون انتظار انطلاق المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي.
وأوضح أن هناك "أزمة كبرى في الاقتصاد الفلسطيني، ونحتاج إلى تغيير جذري في الاقتصاد".
وأضاف "لا نستطيع الانتظار، والقول بأن الاقتصاد غير قادر على التقدم، إلا إذا تم التوصل إلى اتفاق سلام دائم، بل يجب العمل الآن وبالتوازي، وإذا ما أراد الإسرائيليون المساعدة، فلدينا برنامج واضح حول حقوقنا الاقتصادية، ولكننا لا نريد، ولن نقبل بأن يتم خداعنا بخطوات صغيرة، من دون أي معنى، أما أن يخرجوا علينا بخمسة أو ستة أشياء صغيرة، والقيام بتغليفها، وتقديمها وكأنها إنجازات كبرى، ومحاولة بيعنا خطوات رأيناها مرارا في الماضي، فهذا شيء غير مقبول".
وفي حين نسبت مواقع اسرائيلية تصريحا لمصطفى يفيد بأن الرئيس تخلى عن موقفه بشأن الاستيطان وضرورة وقفه قبل بدء اي مفاوضات، قال مصطفى "ان الموقف الفلسطيني من الاستيطان ثابت، ولم يتغير، ووقفه وتجميده يعتبر ضرورة، مقدمة لتفكيكه، وخروجه من أرض دولة فلسطين في أي اتفاق نهائي".
واضاف "أن القيادة الفلسطينية تريد إعطاء إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرصة لإعادة إطلاق عملية السلام، وموقفها لم يتغير"