مباريات اليوم
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 03:55
الظهر 12:41
العصر 04:21
المغرب 07:48
العشاء 09:28
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

جامعة بيرزيت تخرج الفوج 43

وزير خارجية مالطا يزور مصنع دار الشفاء في بيتونيا

ندين أبو غزالة نجمة فلسطينية في كرة السلة

  • الكل
  • إعلام جديد
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا

هل حققت مسيرات العودة في غزة أهدافها؟

 

لن نتحدث عما حدث في غزة من قمع قائم على الاقصاء التام لكل رأي مخالف، واتكال تام على القبضة الأمنية لاستمرار الحكم، باعتبار ذلك نتيجة لقناعات وأفعال وترتيبات أخطر لما هو قادم وقد أصبحنا نعلم عناوينه الرئيسية دون حراك حقيقي في المستوى وهو أمر غريب وصادم.

 

فقطاع غزة لم يشهد خلال 12 عاما أي انتخابات لا بلدية ولا نقابية ولا طلابية، في مشهد أحادي السلطة والقرار مع تقاطعات سياسية متحركة حسب المصلحة مع باقي الفصائل.

 

وكم هو خطير الوضوح الذي تحدثت به السياسية المخضرمة وعضو اللجنة التنفيذية لحركة فتح د. حنان عشراوي عن مخطط فصل غزة مع الحد الأدنى من الحياة، واستكمال سيطرة الاحتلال على الضفة، ما عدا المناطق السكانية المكتظة التي سيحكمها وسطاء بإذن الادارة المدنية، وانهاء حسم "يهودية" القدس الشرقية، حديث تصدقه حركة السياسة الجبانة وجغرافيا الاستيطان، وأدوات التأثير عبر الوقت لفرض واقع لصالح الاحتلال.

 

اذن.. ما بات واضحا اليوم تراه العين المجردة من المصالح الفئوية بدأ بالانسحاب الاسرائيلي من غزة، وسماح اسرائيل وامريكا بسيطرة "حركة مقاومة اسلامية" على مقاليد الحكم في القطاع، مع فرض حصار يستهدف الفقراء وشن ثلاثة حروب لقتل الأطفال والنساء، واستمرار اضعاف السلطة الفلسطينية وتجريدها من صلاحياتها، وبشكل أخطر من دورها باعتبارها وسيلة للحصول على دولة فلسطينية مستقلة كما أجمع العالم ما عدا تل ابيب وواشنطن، والذي يبدو انه رغبتهما أهم من كل المجتمع الدولي وقراراته.

 

المشهد يشي بأن المسارات السياسية المأزومة باتت أدوات لتمرير مخططات الاحتلال عبر تضخيم الصراع الوطني الداخلي، وضخ كل الامكانيات السياسية والأمنية في اتجاه تكريس الانفصال واعادة العملية السياسية لربع قرن عبر غزة دون أريحا أولا وأخيرا، على قاعدة البقاء في الحكم فقط.

 

إن مشروع رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ارئيل شارون بات حقيقة على الأرض، لعزل 2 مليون فلسطيني في غيتو محاصر برا وبحرا وجوا يطلب بالماء والكهرباء ورغيف الخبز فقط، ويوفر الأمن لإسرائيل، أما مشروع الدولة التي صوت لها العالم فهي ماضي خلف ظهر الاستيطان.

 

الحل يبدأ بخيارات فلسطينية جديدة تحافظ على وجود 6 مليون فلسطيني على أرضهم يحملون رؤية واحدة ومصيرا واحدا وأدوات نضالية لا تفرق بين الوزير والغفير.