مباريات اليوم
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 04:01
الظهر 12:35
العصر 04:16
المغرب 07:34
العشاء 09:10
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

من ماذا تتخوف "إسرائيل"؟

القطايف...هلال الموائد

شهيد السجون عزيز عويسات.. 19 يومًا من العذاب

  • الكل
  • إعلام جديد
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا

كيف ترى موقف السلطة الفلسطينية حيال نقل السفارة ومجزرة الاحتلال في غزة؟

انتهت مسيرة العودة كما يقول المتحدث باسمها عاطف أبو سيف الذي حذر من تجييرها فصائليا وحماس تقول ان المسيرة مستمرة وستصل للمليونية في ذكرى النكسة.

المتتبع للوضع الداخلي ومسيرة العودة يلمس تراجعا ملحوظا في فعاليات المسيرة لكن حماس تريدها كورقة ضغط على إسرائيل علها تتمكن من تخفيف الحصار المفروض عليها، ويبدو انها بدأت تقطف الثمار.

في المقابلة التي أجرتها راية لزاوية 90مع القيادي في حركة حماس د. إسماعيل رضوان يقول فيها إن مصر قدمت استعداداً واضحاً على المساعدة في حل أزمات القطاع وعلى رأسها فتح معبر رفح بشكل كامل، مضيفاً أن السلطات المصرية ستقوم بإدخال البضائع وكل المستلزمات من خلال المعبر، عدا عن عزمها إقامة مشاريع كبرى تتعلق بالطاقة والمياه والصحة والتعليم لحل الأزمات التي يعانيها القطاع.

حماس وبعد عزوفها عن المصالحة ركبت موجة مسيرة العودة التي كانت بمبادة وتنظيم من لجنة شكلت من شخصيات فصائلية ومستقلة، وهيمنت على المسيرة بعد ان دفعت الالاف من عناصرها للمشاركة فيها٬ فقد وجدتها الفرصة المواتية لها لتحقيق ما عجزت عنه خلال سنوات الانقسام خاصة مع تفاعل إسرائيل والعديد من دول العالم مع قضية قطاع غزة وبدء طرح مبادرات ودعوات لإيجاد حلول لازمات غزة قبل الوصول الى الانفجار الذي لا تريده لا تل ابيب ولا القاهرة.

صحيح ان دخولها في مفاوضات حلحلة أزمات القطاع ارادته حماسللتخلص من أعباء المسؤولية المالية من جهة والتغلب على ضغط الشارع الذي تخشى ان يكون انفجاره في وجهها خاصة في ظل الاجراءات العقابية من حكومة الوفاق الوطني من جهة أخرى٬ الا ان الجانب الاخر في المفاوضات التي تمثله القاهرة يتطلع الى ابعد من ذلك وهو ترويض حماس كي تكون بديلا سياسيا يتم تطبيق صفقة القرن معها من خلال خطة اقرب ما تكون بخطة مارشال٬ خاصة وان قطاع غزة يمثل عمود خيمة المشروع الاميركي للدولة الفلسطينية المقترحة.

حماس تدرك بالتأكيد ذلك وهي تسعى لدخول المنظومة السياسية العالمية بأدني خسارة خاصة بعد ان فقدت جل حلفائها٬ وهي تعرف ان استمرارها يتطلب منها التساوق مع مشاريع سياسية دولية٬ وما مشروع الدولة المؤقتة ببعيد عنها.