غزة: تحذيرات من اندلاع حرب

2017-06-11 09:27:28

تسود تخوفات من انزلاق التوتر والازمة في قطاع غزة الى مواجهة جديدة مع "اسرائيل" وهي الطرف الذي يفرض الحصار على القطاع ويمنع عليه سبل الحياة الانسانية.

الاوضاع الانسانية المتردية، والحصار الاسرائيلي المشدد على القطاع، دفع بأسبوع غضب توجهت فيه مظاهرات اطلق عليها "نذير الغضب" نحو السياج الفاصل رفضا للحصار، واستشهد خلالها شابين برصاص جنود الاحتلال.

وحذر القيادي في حماس فتحي حماد إن هذه الاحداث تمثل "بداية الانفجار في قطاع غزة".

وعلى الجانب الاسرائيلي، تقول الجهات العسكرية إن "الأوضاع المحلية في قطاع غزة والأوضاع الإقليمية ستقود إلى تصعيد عسكري، وعلى ضوء ذلك تستعد إسرائيل لشن عدوان جديد ضد القطاع".

وذكرت صحيفة "يديعوت" العبرية، اليوم، الأحد، أن قيادة الجيش الإسرائيلي وجهاز المخابرات (الشاباك)، تتحدث في مداولات داخلية عن احتمال تصعيد قريب في القطاع.

وتعتبر تقديرات أجهزة الأمن الإسرائيلية أن الأوضاع الداخلية في قطاع غزة على شفا الانفجار، على خلفية تردي الوضع الإنساني، بما في ذلك انقطاع التيار الكهربائي ومشاكل تزويد الماء إضافة إلى الضائقة التي يعاني منها القطاع وخصوصا الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي بالتعاون مع النظام المصري. وأضافت الصحيفة إلى ذلك الضغوط التي تمارسها السلطة الفلسطينية في رام الله على حركة حماس في غزة.

وقال القيادي الحمساوي إنه "لا يمكن الانكسار لعدونا ولا يمكن أن نتعايش مع الحصار"، مستنكرا "الهجمة والتكالب من قبل الدول العربية ضد حماس والمقاومة الفلسطينية"، على حد تعبيره.

وتشير تقديرات جيش الاحتلال، إلى ان قطع دول خليجية بقيادة السعودية علاقاتها مع قطر سيؤثر على الدعم الاقتصادي الذي تقدمه الدوحة لغزة، الأمر الذي سيؤدي إلى تدهور أكبر في الضائقة الإنسانية في القطاع. 

إلى جانب ذلك، قالت الصحيفة الاسرائيلية إن أعمال بناء جدار تحت الأرض بهدف مواجهة الأنفاق الهجومية من قطاع غزة ستبدأ هذا الاسبوع، ويتوقع قادة اسرائيليون أن حماس ستحاول تشويش بناء هذا الجدار.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني إسرائيلي أن "احتمال التصعيد مرتفع وبالإمكان التقدير أنه في أول فرصة ستسمح حماس للتنظيمات الصغيرة في القطاع بإطلاق النار باتجاه العاملين في بناء الجدار تحت الأرض بهدف تشويش العمل فيه".

وتابع المسؤول أن "إسرائيل مررت رسائل مفادها أنها لن تسمح بوقف بناء هذا الجدار 'حتى لو كان الثمن تصعيدا جديدا'.