فتية القدس يفقدون اعينهم برصاصة اسرائيلية "خطيرة"

2017-07-11 12:01:51

فقد الفتى نور حمدان (13 عاما) من بلدة العيسوية في القدس المحتلة، عينه جراء اصابته بعيار اسفنج اطلقته شرطة الاحتلال أول أمس، بينما كان يقف على شرفة منزله في الطابق الثاني، لينضم بذلك الى عشرات الاطفال اللذين فقدوا اعينهم جراء هذا النوع من الرصاص الخطير.

 وقالت عائلة حمدان إن ابنها يعاني من كسور في محجر العين والانف واماكن اخرى في وجهه.

وتدعي شرطة الاحتلال انها اطلقت النيران لتفريق شجار في البلدة، في حين يقول عم الفتى ان الضحية كان يهم بالخروج الى شرفة المنزل وهناك اصيب.

وقالت جمعية حقوق المواطن ان عيارات الاسفنج السوداء التي تم السماح باستخدامها قبل ثلاث سنوات تعتبر سلاحا خطيرا تسبب حتى الان بعشرات الاصابات البالغة، احيانا لدى اطفال، وكانت سببا بموت احدهم.

وقالت المحامية نسرين عليان من الجمعية ان "المقصود سلاح خطير سبق وقتل فتى وتسبب بإصابات في رؤوس عشرات الناس، ومن بينهم اطفال، وبعضهم فقد نظره".

واضافت: "من غير المعقول ان لا يشعر الناس الواقفين على شرفات بيوتهم او بجانب الشباك بالأمان، ويصابون جراء إطلاق عيار اسفنج خلافا لأوامر الشرطة. ليست هذه هي المرة الاولى، التي يحدث فيها مثل هذا الأمر البالغ في العيسوية، وهو يحدد الحاجة الى مراقبة الشرطة من قبل المستشار القانوني للحكومة، بل ووقف استخدام عيارات الاسفنج السوداء".

يشار الى ان الفتى محمد سنقرط استشهد في 2014 جراء اصابته بعيار اسفنج اسود. وفي حادث آخر اصيب فلسطيني بشلل دماغي جراء اصابته بعيار كهذا. كما تسببت عيارات الاسفنج السوداء بعشرات حالات فقدان الاعين والكسور في الوجه وغيرها من الاصابات.