انطلاق الفعاليات الميدانية للتعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2017
انطلقت الفعاليات الميدانية للتعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام 2017، بحسب ما أعلنت رئيس الاحصاء الفلسطيني علا عوض، إذ سينفذ التعداد للمرة الأولى باستخدام التقنيات الحديثة في جمع المعلومات بواسطة الأجهزة الكفية "التابلت"، ونظم المعلومات الجغرافية.
وأضافت السيدة علا أن التعداد يعد أضخم عملية إحصائية يتم تنفيذها على مستوى الوطن، وينفذ كل عشر سنوات، ويهدف لتوفير قاعدة بيانات إحصائية شاملة حول مختلف الخصائص الديموغرافية والاقتصادية والاجتماعية والظروف السكنية لجميع السكان في دولة فلسطين. وتستخدم بيانات التعداد لأغراض التخطيط التنموي ورسم السياسات، كما أنها تشكل إطارا شاملا لتنفيذ المسوح الإحصائية المختلفة.
سيتبع الفريق الوطني المكلف بتنفيذ التعداد بتقسيم التجمعات السكانية لمناطق عد لتسهيل عملية جمع البيانات؛ من أجل انجاح هذا المشروع. وتضم كل منطقة عد 150-200 وحدة سكنية تسمى بحزم مناطق العد، إذ ستنفذ ميدانيا اعتبارا من 15\07\2017 حتى 07\08\2017، حيث سيتم وضع أرقام وإشارات استرشادية باللون الأحمر على جدران المنشأت لتوضيح حدود كل منطقة من مناطق العد في مرحلتها الأولى.
وأكدت رئيس الإحصاء على أهمية المحافظة على الأرقام والإرشادات التي سيضعها الفريق الوطني لإنجاح العملية ودقتها، إضافة إلى تعاون المواطنين مع الباحثين الميدانيين بعد التأكد من أوراقهم الثبوتية، ونوهت أن جميع الموظفين وطواقم العمل الميداني في التعداد يحملون هوية موقعة ومثبت عليها صورة شخصية تعلق على الصدر، تحمل اسم الجهاز، وتتضمن اسم الموظف، رقم الهوية، المسمى الوظيفي، ومكان العمل.
وقالت السيدة عوض أن جميع المعلومات التي سيتم جمعها هي لأغراض إحصائية فقط، ونشر البيانات سيكون ممثلا بجداول إحصائية إجمالية، أما المعلومات الفردية تبقى سرية بموجب قانون الإحصاءات لعام 2000.