تسجيل فيديو وحبتا بطاطا وزيت زيتون.. هدايا دبلوماسيي الدول
تعتبر الهدايا الدبلوماسية بين الدول والدبلوماسيين وسيلة للتعبير عن الشكر والامتنان، لذلك فإن اختيارها بجدية يمثل أهمية كبيرة، إذ أن وزارة الخارجية الأمريكية تخصص مكتب البروتوكول لاختيار أفضل الهدايا للزيارات الدبلوماسية. كما يوجد في جميع وزارات الخارجية في العالم فريق مكلف باتقاء هذه الهدايا الدبلوماسية.
أما عن هذه الهدايا، فهناك العديد منها التي اتسمت بغرابتها الشديدة، بعضها فيما يلي:
شريط فيديو عن تعذيب الحيوانات
قدم الرئيس العراقي السابق، صدام حسين، تسجيل فيديو مدتع 3 دقائق عن تعذيب الحيوانات لوزير الدفاع الأمريكي السابق، دونالد رامسفيلد، كهدية عام 1983 عند زيارته للشرق الأوسط. كان رامسفيلد قد عرضه على موقعه الالكتروني بعدها.
ظهرت في الفيديو مجندات سوريات يقطعن رؤوس ثعابين بأسنانهن، وجنود يقفزون من على السيارات ويطعنون كلبا حتى الموت، كدلالة على "وحشية الجيش السوري".
مع العلم أن الفيديو كان بالاتفاق مع الريس لبسوري حافظ الأسد.
إلا أن رمسفيلد نفسه لم يسلم من الهدايا الدبلوماسية الغريبة، كإهدائه صدام حسين، مطرقة من القرون الوسطى، وحذاء رعاة بقر ذهبي.
حبتا بطاطا
أهدى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري نظيره الروسي لافروف، حبيتين من البطاطا، بعد أن أبدى الاخير إعجابه بـ "بطاطا أيدياهو". ولم يحرمه كيري من مطلبه لتكون من أطرف الهدايا الدبلوماسية.
المسلة المصرية
في محاولة للحاكم المصري، محمد علي باشا، إرضاء الدول الكبرى فقرر إرسال هدية مكونة من مسلتين إلى الملك لويس فيليب الأول عام 1833، ونظرا لأن المسلات تحتاج تكاليف باهظة الثمن لنقلها، فقد تم إرسال واحدة فقط.
زيت الزيتون ولحم الضأن
قنينة من زيت الزيتون الفلسطيني كانت هدية الرئيس محمود عباس لنظيره الأمريكي باراك أوباما. وقد بلغ ثمنها 75 دولا فقط، في زيارته للولايات المتحدة الأمريكية عام 2009.
قام الرئيس الأرجنتيني بإراسل هدية 136 كيلوغراما من لحم الضأن إلى الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش عام 2009. إلا أن المخابرات الأمريكية رفضت أن يتناول بوش اللحوم من دول أجنبية.
باندا
بتقاليد تعود لالاف السنين، أهدت الصيين رئيس الولايات المتحدة نيكسون زوجا من الباندا، تبرع بهم لحديقة الحيوان الوطنية. وكانت هدية الصين في دلالة على حُسن الجوار والهدنة والصداقة.
سارة
هدية ملك السود إلى ملكة البيض، كانت سارة. إذ أقنع ضابط البحرية البريطاني فريدريك فوربس، الملك غيزو، ملك داهومي، بإهداء إحدى خادماته إلى الملكة فيكتوريا.
وكانت سارة تتحدث الإنجليزية بطلاقة، وتمتلك موهبة كبيرة في الموسيقى والرسم، وفي أغلب الفنون، حت إن الملكة أعجبت بها، وعهدت برعايتها، وعندما توفي فوربس عام 1851 أعلنت الملكة، سارة ابنة لها بالمعمودية.
بعد ذلك عادت سارة إلى نيجيريا مع زوجها وأطفالها الثلاثة، ولكنها توفيت بمرض السل، واعتنت الملكة فيكتوريا بأطفالها.