محدث - الاحتلال يقمع آلاف المصلين قرب باب الأسباط

2017-07-25 20:53:18

قمعت قوات الاحتلال بقنابل الغاز والرصاص المطاطي الاف المصلين، كانوا قد احتشدوا عند باب الأسباط الليلة وادوا صلاة العشاء، استمرارا لرفض إجراءات الاحتلال في المسجد الاقصى لليوم الثاني عشر على التوالي.

وافاد شهود عيان ان قوات معززة من شرطة الاحتلال هاجمت الاف المعتصمين بعد صلاة العشاء وفرقتهم بالقوة، قبل ان تطاردهم الى منطقة رأس العامود القريبة، ما أدى الى اندلاع مواجهات تخللها اعتقالات بحق مقدسيين.

واصيب العشرات من المصلين بحالات اختناق اضافة الى صحفيين جرى استهدافهم خلال القمع المفرط.

وفي منطقة باب حطة اصيبت طفلة بشظايا قنبلة صوت في الرأس، خلال قمع اخر استهدف المعتصمين عند أبواب المسجد الاقصى.

 

وفي الليلة الثانية عشرة للغضب الفلسطيني نصرة للمسجد الاقصى، اعتصم الالاف من المقدسيين قرب باب الأسباط منذ ساعات مساء اليوم، مطالبين بازالة كافة إجراءات الاحتلال التي تستهدف المصلين القادمين للمسجد.

واحتشد الالاف من المقدسيين، ورددوا هتافات ضد إجراءات الاحتلال، وتأكيد على استمرار المعركة حتى اجبار الاخير على العودة للاوضاع ما قبل 14 تموز، اي ما قبل وضع بوابات الكترونية ونصب كاميرات وجسور حديد تراقب المصلين بشكل غير قانوني.

وكان الاحتلال قد ازال البوابات الالكترونية صباح اليوم لكنه استبدلها بكاميرات مراقبة ذكية. وهو الامر الذي اعلنت رفضه المرجعيات الدينية واكدت استمرار الاحتجاج والاعتصامات.

ومنذ 12 يوما والمسجد الاقصى خال من المصلين بسبب تغيير الاحتلال للوضع القائم فيه، سيما ونفذ صباح اليوم اعمال تجريف دمرت حجارة تاريخية قرب باب الأسباط، وهو احد الأبواب التي تشهد الاعتصامات الأكبر.