شاب من نابلس يواجه تهمة قتل اسرائيلية وتضارب حول الدوافع
يواجه شاب فلسطيني 29 عاما من مدينة نابلس، تهمة قتل فتاة اسرائيلية تدعى "ميخال حليمة" وعمرها 29 عاما هي الاخرى، بعد ان اختفت آثارها قبل نحو شهرين.
وقالت وسائل إعلام اسرائيلية، انه "تم العثور على جثة ميخال حليمة الأسبوع المنصرم في محيط مدينة حولون".
وقالت شرطة الاحتلال ان المشتبه فيه بقتل المفقودة اعترف بالشبهات المنسوبة اليه وقام بتمثيل وقائع الجريمة.
وحسب افادته، فقد التقى الفقيدة في محيط مدينة حولون الى الجنوب من تل ابيب، وخنقها ثم غطى جثتها وغادر المكان بسيارتها.
وتتضارب الروايات حول خلفية القتل، فشرطة الاحتلال تقول ان الفتاة كانت على علاقة مع الشاب، لكن زوج الفتاة التي كانت تقطن معه في مستوطنة "جفعات بنيامين"، نفى وجود اي علاقة، معتبرا ان القتل تم على خلفية قومية.
في حين تدعي عائلة الفتاة "إن الشابة الإسرائيلية تعرفت على الشاب الفلسطيني بعد أسابيع قليلة من مغادرتها منزل زوجها، وأفادت أنه تم اعتقال الشاب الفلسطيني، ولكن بعد إطلاق سراحه قرر الانتقام بسبب رغبتها بالعودة الى زوجها، فتآمر مع آخرين على قتلها".
وتدعي شرطة الاحتلال انه عند سؤال الشاب عن سبب قيامه بقتلها قال "أردت أن أطلق سراح أسرى"، نافيا أن يكون قد قتل على خلفية غرامية.