الرئيس عباس يتجنب مغادرة رام الله تفادياً لتنسيق خروجه مع إسرائيل

2017-08-05 10:35:13

قال مصدر مقرب من الرئاسة الفلسطينية لـ"راية"، أن الرئيس عباس يتعمد البقاء في مقره، في مدينة رام الله، "تجنباً لتنسيق خروجه مع السلطات الإسرائيلية". في إشارة إلى أن وقف التنسيق الأمني ما زال سارياً حتى بعد انتهاء أزمة الأقصى.

وكان الرئيس عباس قد أوقف جولاته خارج الأراضي الفلسطينية بصورة لافتة بعد تفجر هبة المسجد الأقصى وإعلانه وقف التنسيق الأمني والسياسي مع إسرائيل احتجاجاً على إجراءات الأخيرة في المسجد الأقصى ومحيطه.

وقال المصدر لـ"راية"، أن الرئيس عباس حتى اللحظة يصر على ربط عودة التنسيق "برؤية مواقف مختلفة من الجانب الإسرائيلي".

وأضاف المصدر أن الرئيس عباس اتخذ "مواقف أكثر تشدداً في العلاقة مع الجانب الأميركي أيضاً عقب أزمة الأقصى، رافضاً الكثير من الأفكار والتحركات الأميركية التي يرى أنها منحازة كلياً لإسرائيل".

ووفق المصدر، مرت شهور عدة والإدارة الأميركية لم تتحرك لتحقيق الاتفاق الكبير الذي أعلن الرئيس ترامب عزمه التوصل إليه، كما لم تعتمد الإدارة الأمريكية الجديدة، المواقف الثابتة للإدارات  السابقة، وتحديداً حل الدولتين، ومعارضة بناء المستعمرات وهي الممارسات الأخطر، والتقويض المباشر للحل.

ويبدو أن مرحلة ما بعد أزمة الأقصى تختلف عما قبلها، وفق ما يشير المصدر لـ"راية"، حيث دفعت أزمة الأقصى، السلطة الفلسطينية، إلى اتخاذ خطوات "متشددة" و"استثنائية" في مواجهة إسرائيل، منها وقف التنسيق الأمني للمرة الأولى منذ تأسيس السلطة.   

يشار إلى أن تحرك الرئيس عباس خارج مدينة رام الله أو البلاد، يتطلب تنسيقاً مع الجانب الإسرائيلي. وكان الرئيس الفلسطيني قد اشتكى في خطابات علنية من قيام جنود إسرائيليين بالتحقق من هويته أثناء مروره عبر الحدود مع الأردن.