الملك عبدالله في رام الله
وصف رياض المالكي، وزير الشئون الخارجية، زيارة العاهل الأردني لرام الله ولقاءه الرئيس عباس ب"المهمة جدا كونها تاتي في وقت حرج".
وأضاف المالكي عقب مغادرة الملك عبد الله الثاني لمقر المقاطعة، اليوم الإثنين، أن اللقاء بين الزعيمين ناقش "التحضير لمرحلة قادمة في المنطقة تسعى اسرائيل ورئيس وزراءها بنيامين نتنياهو للاعداد لها" مستغلين انشغال العرب بملفات أخرى.
ووفق المالكي، اتفق الطرفان على تشكيل "خلية ازمة" تنسق فيما بينها وتقيم المرحلة لتكون فلسطين والاردن قادرتان على مواجهة التحديات المقبلة وعدم تكرار ما حدث بشان القدس.
وكان الملك عبد الله، قد وصل ظهر الاثنين، إلى رام الله باستقبال رسمي تقدمه الرئيس محمود عباس. في زيارة هي الأولى منذ خمس سنوات، والخامسة إلى الأراضي الفلسطينية.
وعقد الزعيمان اجتماعا مغلقا لبحث آخر المستجدات السياسية، وتداعيات الأزمة التي تسببت بها إسرائيل في المسجد الأقصى.

وكان العاهل الأردني قال سابقا إن التوصل لحل للقضية الفلسطينية يزداد صعوبة مع مرور الوقت، معتبرا انه "لن يحدث اي اختراق في عملية سلام دون التزام أمريكي بالتوصل الى حل".

واضاف خلال كلمة له امام مجلس النواب الاحد، ان مستقبل القضية الفلسطينية على المحك وان الحل يزداد صعوبة.
ودعا الى تكثيف الجهود مع الادارة الامريكية لإحداث التقدم اللازم خلال المرحلة القادمة.

وحول قضية القدس، قال انه "لولا الوصاية الهاشمية وصمود المقدسيين لضاعت المقدسات منذ سنوات".