تل ابيب تطور مدفعا قادر على إطلاق القذائف العنقودية

2017-08-08 10:17:37

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، ان جيش الاحتلال قرر اقتناء مدفع، ستقوم شركة إسرائيلية بتطويره يمكنه من أجل تجاوز قيود القانون والمعاهدات الدولية على إطلاق القذائف العنقودية المحظورة عالميا.

وذكرت الصحيفة،  أن القرار  جاء في أعقاب وصول معلومات إلى جهاز  امن الاحتلال مفادها أن ألمانيا تضع قيودا على استخدام مدفع من صنعها لإطلاق قذائف عنقودية. وقالت الصحيفة إن الجيش الإسرائيلي استخدم طوال الأربعين عاما الماضية مدافع من صنع أميركي لإطلاق هذه القذائف.  

يشار إلى أن أكثر من 100 دولة وقعت على معاهدة دولية تحظر استخدام القذائف العنقودية، لكن"اسرائيل" ليست بين هذه الدول والقذائف العنقودية ممنوعة دوليا كونها تتسبب بمقتل وإصابة مدنيين. فلدى إطلاق القذيفة العنقودية يخرج منها عدد كبير من القنابل الصغيرة، وأحيانا لا تنفجر هذه القنابل وتصبح بمثابة ألغام تهدد المدنيين خصوصا.

ونقلت "هآرتس" عن ضابط إسرائيلي كبير قوله إن المسؤولين العسكريين الإسرائيليين أدركوا أنه لن يكون بالإمكان الحصول على تعهد حكومة ألمانيا بعدم فرض قيود على استخدام المدافع الألمانية. وطالبت إسرائيل بـ"استقلال مطلق" في استخدام المدافع ووصفت ذلك بأنه مطلب جوهري.  

واستخدم الجيش الإسرائيلي القذائف العنقودية في حرب لبنان الثانية، في العام 2006، بشكل واسع، حيث أطلق الآلاف من هذه القذائف على الأراضي اللبنانية، وأسفرت عن استشهاد وجرح مئات اللبنانيين. وبعد الحرب بأربع سنوات دخلت المعاهدة الدولية لحظر استخدام وصنع وحيازة القذائف العنقودية حيز التنفيذ. وإضافة إلى إسرائيل، رفضت التوقيع على هذه المعاهدة كل من الولايات المتحدة وروسيا والصين والهند وباكستان.

وأضافت الصحيفة أن "إسرائيل" ستتأثر من سياسات دول في العالم في هذا السياق، رغم عدم توقيعها على المعاهدة الدولية بحظر استخدام القذائف العنقودية، وذلك لأن القانون الأميركي يحظر تصدير أو مساعدات عسكرية بالذخيرة والتكنولوجيا العنقودية التي تطلق منها قنابل صغيرة لا تنفجر. وتسعى "إسرائيل" إلى تطوير قذائف عنقودية تتلاءم مع القانون الأميركي الجديد.