العالول: القيادة قررت الاستعانة بقوى يمكن ان تؤثر على حماس

2017-08-24 16:39:04

‎قال نائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول، ان القيادة قررت الاستعانة بقوى يمكن أن تؤثر على حركة "حماس"؛ "لأننا مصرون على إنهاء الانقسام"، في اشارة الى القمة التركية الفلسطينية الاثنين المقبل.‎

وألمح خلال لقاء مع كتّاب وصحفيين من غزة، عقده بيت الصحافة عبر تقنية "الفيديو كونفرنس" اليوم الخميس إلى أنه "في ملف المصالحة، كانت الأولوية للقيادة التوجه عبر القناة المصرية؛ لمعرفتهم بالموضوع سياسيًا وتاريخياً، بالإضافة لكونهم مكلفين باسم العرب بهذا الملف من الجامعة العربية"، مستدركًا : "لكن طبيعة العلاقة اختلفت بين القيادة المصرية والإخوان وحماس بعد أحداث مصر الماضية".‎

وسيلتقي الرئيس محمود عباس نظيره التركي رجب طيب اردوغان الاثنين في أنقرة، لبحث ملفات القدس وعملية السلام والمصالحة الفلسطينية الداخلية.‎

وقال العالول ان حماس لا تريد مصالحة، مرجعا ذلك الى ما اسماها "ممارسات كبيرة من القوى التي تريد استمرار الانقسام"، على حد قوله.

‎واضاف العالول ، ان "إجراءات القيادة بغزة لا تعني تخليها عن شعبنا في القطاع، إنما هي محاولة لممارسة الضغط على حركة حماس للاستجابة إلى دعوة الرئيس لإنهاء الانقسام"، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا من الإجراءات المُعلن عنها "لم تُطبق ونُعيد دراستها". 

‎وكشف عن اتخاذ اللجنة المركزية لحركة فتح قرارًا خلال اجتماعها الأخير، بتشكيل لجنة لدراسة كيفية تخفيف تأثير الإجراءات على المواطنين. 

‎ولفت إلى أن القيادة تدرس دائما ألا تكون الإجراءات قاسية على المواطن إنما على "الخاطف"، على حد تعبيره.

‎وتابع : "قضية حكومة الوحدة الوطنية ما زالت مطروحة"، مستدركًا : "لكن حل اللجنة الادارية يشكل مدخلا، وتنتهي بحلها فورًا كل الإجراءات، ثم تدير حكومة الوفاق الأمور إلى أن يجري الاتفاق على كل التفاصيل اللاحقة".

مبادرة القسام

وفي تعقيبه على التسريبات الإعلامية التي تحدثت عن مقترح قدمته كتائب القسام للمكتب السياسي لحركة "حماس" يرمي إلى إحداث حالة فراغ أمني وسياسي في قطاع غزة، أبدى العالول استغرابه من ذلك، مشيرًا إلى أنها غير واضحة "حتى من قبل قادة حماس". 

الامم المتحدة والسلام‎

وأشار إلى أن "هناك توجه للأمم المتحدة قريبا، لطرح مجموعة أساسية من القضايا، ولنقول للعالم أين القرارات الأممية التي تصدر وآلية تنفيذها؟، وماذا بشأن الدولة الفلسطينية التي اعترفتم بها؟ واين حدود هذه الدولة؟".

ونوه إلى التنسيق بين الرئيس محمود عباس، ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، لطرح الموضوع السياسي، والتقدم في عملية السلام. 

‎وقال إن "المبعوثين الأميركيين يستمعون ويتبنون الادعاءات الإسرائيلية، ويأتون إلينا للحديث عن ذلك، والإسرائيليون يجرون الأمريكيين نحو هذه القضايا الثانوية، لابعادهم عن القضية الأساس وهي الحل السياسي، ولدينا موقف حاسم بالخصوص، وابلغناهم انه لابد من صنع السلام بدل من الحديث عن هذه المواضيع". 

‎حماس ترد

من جهتها، اعتبرت حركة حماس تصريحات محمود العالول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح بخصوص إجراءات أبو مازن العقابية ضد غزة وتبريرها "لا مسؤولة ولا وطنية". ‎

وقال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم في تصريح صحفي اليوم الخميس، إن "تلك التصريحات تتقاطع بشكل كامل مع إجراءات الاحتلال الإسرائيلي ضد أهلنا في القطاع".