هل تعقدت مفاوضات تبادل الاسرى في الطرف الاسرائيلي؟
قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إن حكومته "مطالبة بعدم تكرار الأخطاء التي ارتكبت خلال صفقة شاليط"، التي بموجبها افرجت إسرائيل عن 1027 فلسطينيا من سجونها، مقابل الإفراج عن الجندي غلعاد شاليط الذي كان في الأسر خمس سنوات لدى كتائب القسام في قطاع غزة.
واضاف ردا على عائلات الجنود الاسرى لدى حماس والتي اتهمت حكومتها بنسيان ابنائها، أن يحيى السنوار من محرري الصفقة الذي يترأس حركة حماس في قطاع غزة يضع شروطا تعجيزية التي تحول دون حدوث أي تقدم جوهري في مفاوضات تبادل الأسرى مع حماس، على حد وصفه.
وأتت تصريحات ليبرمان، اليوم الأحد، ردا على الانتقادات والاتهامات للحكومة الإسرائيلية التي وجهتها عائلات الجنود، وذلك في أعقاب استقالة منسق الأسرى والمفقودين في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، ليئور لوتان، إذ بدأت عائلتا الجنديين أورون شاؤول وهدار غولدين بتوجيه انتقادات للحكومة لكونها لا تعمل بما في الكفاية لاستعادة الجنديين المحتجزين في قطاع غزة.
ولجنة شمغار، هي لجنة عينها وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق، إيهود باراك، برئاسة رئيس المحكمة العليا الأسبق، مئير شمغار، لتبحث وتقدم توصيات حول صفقات تبادل أسرى، واحدى توصيات اللجنة تقضي بأن "تطلق إسرائيل سراح أسير واحد مقابل كل أسير إسرائيلي".
كما وأوصت "لجنة شمغار" أيضا بأنه يحظر إطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل جثث أسرى إسرائيليين، وأن يتم تحديد "بنك" بأسماء عدد من الأسرى الفلسطينيين الذين توافق إسرائيل على إطلاق سراحهم في إطار مفاوضات على صفقة تبادل.
وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن لوتان قرر الاستقالة من منصبه بعد أن توصل إلى قناعات أن المفاوضات بين إسرائيل وحماس لإتمام صفقة تبادل تعثرت ووصلت لطريق مسدود، وإن مساحة المناورة بالمفاوضات التي يحددها المستوى السياسي له لا تمكنه من التقدم بالمفاوضات، بل وتقلصت مؤخرا.