الحمد الله: نعمل على إيجاد حلول لمشكلة الكهرباء في طولكرم

2017-09-09 16:38:42

أكد رئيس الوزراء رامي الحمد الله اليوم السبت، أن الحكومة الفلسطينية تعمل على إيجاد حلول لمشكلة الكهرباء في محافظة طولكرم، وتبذل كافة الجهود لإقامة منطقة صناعية في المحافظة.

واعلن الحمد الله عن الاستعداد لدراسة كافة المشاريع والاحتياجات لطولكرم وبلديتها، مع وزارات وجهات الاختصاص لتنفيذها حسب الإمكانيات المتاحة، كما أعلن عن العمل على توسعة مستشفى طولكرم الحكومي من خلال بناء طابق إضافي للنهوض بالخدمات المقدمة وتلبيتها لأكبر عدد من المرضى، بالإضافة إلى توفير 500 ألف دولار بشكل عاجل لصالح صيانة البنية التحتية في المدينة.

جاء ذلك، خلال جولة رئيس الوزراء رامي الحمد الله، في محافظة طولكرم، حيث استهل جولته بوضع حجر الأساس لمبنى مديرية صحة طولكرم بتمويل من الحكومة الإيطالية، ومن ثم الاجتماع بمحافظ طولكرم عصام أبو بكر ومدراء المؤسسة الأمنية في المحافظة.

وأكد الحمد الله أن جولته في طولكرم تأتي في إطار جولات عديدة يقوم بها بناء على توجيهات الرئيس محمود عباس، للوقوف عند احتياجات محافظات الوطن، واستنهاض عناصر القوة والمنعة لمجتمعنا وشعبنا.

وقام رئيس الوزراء بزيارة إلى بلدية طولكرم، وهنأ المجلس البلدي الجديد وتمنى لهم التوفيق خلال فترة دورتهم، واستمع منهم إلى أهم المشاريع التنموية واحتياجات المحافظة،

وشارك الحمد الله في إطلاق الخارطة الاستثمارية لمحافظة طولكرم، بحضور المحافظ عصام أبو بكر، ووزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة، ووزير الحكم المحلي حسين الاعرج، ووزير الصحة جواد عواد، ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والإسلامية ناصر قطامي، ومدير البنك الإسلامي العربي سامي الصعيدي، وفريق إعداد الخارطة الاستثمارية، وعدد من سيدات ورجال الأعمال والمستثمرين وممثلي القطاع الخاص، والشخصيات الاعتبارية والرسمية.

وأضاف: "إسرائيل تتعمد بممارساتها وبنظام السيطرة وبمصادرة الأرض والموارد، خنق اقتصادنا الوطني وتعطيل فرص نموه واستقلاله، حيث تحاصر بلادنا بالاستيطان وتقطع أوصالها بالحواجز والجدران، وتتحكم بالإيرادات الفلسطينية وتحجزها احيانا، وتضع العراقيل أمام تدفق السلع والبضائع، ونمو الصناعات الفلسطينية وتمنع توسع مصانعها، وتواصل حصارها على قطاع غزة وتغلق منافذه ومعابره، وقد زاد من حجم هذه التحديات، انخفاض المساعدات الخارجية بنسبة 70%".

وتابع الحمد الله: "في خضم هذه الصعاب، وفي ظل الحصار المالي والسياسي، كان لزاما علينا التحرك، لضمان الاستخدام الأمثل للموارد المالية والاقتصادية المتاحة وتعظيم قدراتنا الذاتية. إذ تسارعت جهودنا لترشيد الإنفاق الحكومي، ونجحنا من خلال سياسات وإجراءات مالية مدروسة، في خفض الدين العام وتقليص العجز المالي وتمكنا من تسديد مئات الملايين من الدولارات لقطاعنا الخاص، والتزمنا بتسديد فاتورة الرواتب في مواعيدها المقرة دون أي تأخير"

وجدد رئيس الوزراء دعوته لحركة حماس للتحلي بروح المسؤولية والاستجابة بلا شروط لمبادرة الرئيس محمود عباس، لتمكين الحكومة من القيام بمهامها وانتشال شعبنا في قطاع غزة من الدمار والحصار والعدوان، وبما يضمن إعادة دورة الحياة الاقتصادية، وتكريس وحدة اقتصادنا وتحرير طاقته الكامنة، وفق قوله.