أهم المواقع الأثرية بغزة "ينجو من الهدم"

2017-09-11 19:18:48

قالت وزارة السياحة والآثار بقطاع غزة، إنه جرى التوافق على تحديد "حرم" للموقع الأثري "تل السكن" الذي يرجع إلى العصر البرونزي القديم (3200 قبل الميلاد)، الكائن شمال وادي غزة، على أن يُغطى بالرمال للحفاظ على آثاره، وتخصيصه "كموقع أثرى" يتبع للوزارة.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن تحديد الـ "حرم" للموقع المذكور جاء بعد مناقشات ومداولات "طويلة" بين وفد من الوزارة والخبير الفرنسي المتخصص بالآثار "جون بتست".

وكان نشطاء ومثقفين وشخصيات مستقلة قد حذرت من هدم الحي الأثري، مقابل عمليات بناء وتجريف تقع عليه، في حين اعتبر مختصين أنها كارثة وطنية بحق تاريخ فلسطين.

وأشارت الوزارة إلى أنه "وضمن الجهود في المحافظة والبحث عن أثار وحضارة الشعب الفلسطيني، وحمايتها من الاندثار ستضع الخطط والمشاريع المستقبلية لمواصلة عملية التنقيب والحفريات في هذا التل".

وأفادت بأنها ستترك الموقع مغطىً بتل رملي كبير، للحفاظ على الآثار الموجودة تحته من عوامل التعرية، لحين توافر موازنات وظروف مناسبة لاستكمال التنقيب، وافتتاح الموقع ليكون متحفاً أثريًا.

وجرى اكتشاف التل عام 1998 أثناء بناء مجمع سكني فيه، حيث ظهرت بقايا كبيرة من الطوب اللبن، إضافة إلى معالم معمارية أخرى، والعديد من القطع الأثرية المتنوعة.

وساعد اكتشاف التل في توضيح التاريخ القديم لغزة، وتطور العلاقات المصرية والكنعانية التي مرت بمراحل متعددة مثل: العلاقات التجارية، والعسكرية والإدارة، وذلك خلال الألفية الثالثة والرابعة قبل الميلاد.

وساعدت الحفريات الأثرية في التل التي بدأت عام 1999م بالتعاون بين وزارة السياحة والآثار والمركز الوطني للبحوث العلمية الفرنسية على تحديد الملامح الرئيسة له والتأكد من تسلسل المراحل التاريخية التي مرت على المكان إضافة إلى الحفاظ على التل المهدد بالتدمير من خلال أعمال البناء في أرضه والمنطقة المحيطة به.