صحيفة: خطة ترامب للسلام اقتربت وتنص على حدود مؤقتة تمتد تدريجيا
أوردت وسائل اعلام عربية تفاصيل ما يسمى بـ"صفقة المنتهى" أو "صفقة القرن" التي يعد لها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لحل القضية الفلسطينية وتجديد المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل.
ونقلت صحيفة العربي الجديد الممولة من قطر ومقرها لندن، بأن الصفقة باتت قاب قوسين أو أدنى من الخروج لحيز التنفيذ، بعد أن نالت حسب زعم الصحيفة موافقة مصرية وسعودية وشبه موافقة فلسطينية جزئية.
وذكرت الصحيفة بعض ملامح الخطة، نقلًا عن مصادر دبلوماسية أميركية تعمل في القاهرة، وقالت إنها تنص على إقامة دولة فلسطينية، ليست على حدود حزيران 67، بل حدود أخرى مؤقتة تمتد تدريجيًا حتى تصل إلى حدود 67، أي أن الدولة الفلسطينية ستشمل قطاع غزة ومناطق سيطرة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وستتوسع بعدها استنادًا إلى اتفاقات تعقد لاحقًا.
وأشارت المصادر إلى أن الاتفاق يشمل تأجيل البند الخاص بعودة اللاجئين مع انطلاق الدولة حال تم التوصل للاتفاق.
لكن في المقابل قالت مصادر فلسطينية مطلعة ان ما نشر عن خطط سلام اقليمية بتلك التفاصيل المنقولة اعلاميا غير دقيق وان القيادة الفلسطينية ترفض رفضا قاطعا اي حديث عن الدولة المؤقتة ولم يشاورها احد في تفاصيل اي خطة وانها ترفض بشكل قاطع اي مساس بثوابت الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها اقامة دولة فلسطينية على حدود 67 حسب القرارات الدولية.
وقالت المصادر انها ترفض اي تشكيك في الدور العربي والسعودي والمصري والاردني مؤكدة على ان الرئيس والقيادة الفلسطينية على اتصال دائم مع الاخوة العرب فيما يخص كافة ما يهم الشان الفلسطيني والاقليمي.
وقالت صحيفة هآرتس العبرية، إن الرئيس الامريكي دونالد ترامب أبلغ الرئيس محمود عباس خلال اجتماعهما على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة، بان البيت الابيض يعمل على خطة سلام فلسطينية اسرائيلية جديدة، لكنه يحتاج الى مزيد من الوقت لتكون جاهزة.
وحسب مسؤولين فلسطينيين يتوقع ان يقدم البيت الابيض اقتراحا حول خطة سلام جديدة فى غضون اسابيع.
وقالت الصحيفة إن الرئيس الأمريكي طلب من الرئيس عباس "التروي والتحلي بالصبر وعدم اتخاذ خطوات من شأنها عرقلة الخطة التي يعكف طاقمه على بلورتها".
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين فلسطينيين قولهم ان السلطة الفلسطينية وافقت على انتظار اقتراح الولايات المتحدة قبل تقديم أي خطوات دبلوماسية هامة.