الخان الأحمر.. تحديد موعد التهجير ورفض بدوي للبدائل

2017-09-25 12:38:12

يقترب تجمع الخان الأحمر البدوي الذي يضم عشرات العائلات من مواجهة مصيرية مع التهجير الإسرائيلي.


ابلغت المحكمة الاسرائيلية العليا، امس الاحد، بأنها تنوي إخلاء قرية خان الأحمر البدوية، حتى منتصف السنة القادمة.

وتنظر المحكمة العليا في التماسين تم تقديمهما في هذا الشأن: الأول قدمه المستوطنون في المنطقة ويطالبون فيه بهدم المدرسة البيئية التي اقيمت في قرية خان الأحمر، والثاني قدمه سكان القرية ضد اوامر هدم بيوتهم.

وفي ردها على الالتماسين قالت حكومة الاحتلال انها عرضت على سكان القرية بديلا في منطقة الجهالين الغربية، على مسافة ثمانية كيلومترات هوائية من القرية، وهي منطقة تعتبر اقل اهمية من ناحية استراتيجية بالنسبة لإسرائيل، كونها تبعد عن المنطقة الممتدة بين القدس وكتلة "مستوطنات ادوميم"، الا ان البدو قد اعلنوا رفضهم لهذا الاقتراح.

وتسعى حكومة الاحتلال لترحيل التجمعات في الخان الاحمر بهدف المضي في خطة "e1" والتي تهدف في مجملها إلى خلق تواصل عمرانيّ بين مستوطنة معاليه أدوميم وبين القدس، وزيادة حدة عزل القدس المدينة المحتلة عن سائر أجزاء الضفة الغربية، كما تمس الخطة بالتواصل الجغرافيّ بين شمال الضفة وجنوبها.

شاهد..

وافادت صحف عبرية أن حكومة الاحتلال تنوي بعد إخلاء مدرسة التجمع البدوي، الاقتراح على الأهالي القيام بهدم منازلهم بأنفسهم حتى الموعد المحدد منتصف السنة المقبلة. 

ويعيش في منطقة الخان الاحمر عشرات العائلات البدوية في ظروف صعبة جدا، في حالة فقر شديد وبدون بنى تحتية، وداخل بيوت مؤقتة بنيت من الصفيح والخشب والبلاستيك.

إقرأ أيضا: مدرسة في آخر النفق

وقامت جمعية ايطالية ببناء مدرسة من اطارات السيارات في القرية، تخدم طلابها وطلاب التجمعات البدوية المجاورة. واحتج المجتمع الدولي، بما في ذلك الادارة الأمريكية السابقة برئاسة اوباما، على مخطط إخلاء القرية.

لكن وزير جيش الاحتلال افيغدور ليبرمان، اوضح في الأسابيع الأخيرة بأنه ينوي انهاء عمل الطاقم الخاص المكلف بالموضوع، وهدم القرية خلال عدة أشهر.