رتاج تحيي اليوم العالمي للترجمة
اغتنمت شركة رتاج للحلول الإدارية، إحدى الشركات الفلسطينية الرائدة في مضماري الترجمة والتدريب، إحياء اليوم العالمي للترجمة للإعلان عن جهودها الراهنة لإنشاء لجنة توجيهية للبحث في إمكانية إنشاء جمعية وطنية جامعة لقطاع الترجمة في فلسطين.
بدورها اطلعت نسرين مصلح المدير العام لشركة رتاج الوزير الدكتور صيدم على مجريات بلورة اللجنة خلال اجتماع عُقِد بينهما، بالإضافة لتوضيح الأرضية الفكرية المُحركة لهذه الخطوة والسبب الكامن خلف التوجه لوزير التربية والتعليم والتعاليم العالي كخطوة أولى في هذا الاتجاه.
كما أشارت مصلح لكون "هذا القطاع يكتنز منافع جمَّة لمجتمعنا، خاصة أنه قطاع يوفر فرص عمل قائمة على المعرفة لذا ينبغي النظر له على أنه أولوية عليا؛ لما يُمثل من نافذة للتواصل مع الأطراف المضطلعة بدور أساسي في عملية التنمية في فلسطين؛ لذلك لابد من ترجمة كل وأي تقرير يُكتب عنَّا بلغة أجنبية إلى اللغة العربية لكي يتسنى لنا نحن المستفيدين من هذه العملية من توظيف المعرفة المنقولة. أضف إلى ذلك حاجتنا لإيصال ما نكابده للآخرِ غير الناطق بالعربية بأكثر الطرق الممكنة بياناً ودقةً. وعليه فإننا نعتزم العمل على النهوض بهذا القطاع كي نتمكن من مجابهة التحديات التي تواجهنا."
مِن جهته عقَّب د. صيدم: "نثمن جهود رتاج الرامية لإيجاد حيز لفلسطين على الخارطة الدولية لقطاع الترجمة بما تجسده من نموذج للعمل الجاد والدؤوب وهو ما يلزمنا لترسيخ إعلان دولة فلسطين عملياً على أرض الواقع، ونشجع بقية مؤسساتنا العاملة في ذات المجال أن تحذو حذوها. "
وتم تسمية القامات التالية لإدارة دفة اللجنة التوجيهية المنوطة باستكشاف إمكانية إنشاء جسد جامع وطني للعاملين في مضمار الترجمة: رانيا فلفل (غزة/رام الله)، ونسرين مصلح (رام الله)، ومحمود سعادة (نابلس) وغيرهم.
وفي ذات السياق أعلنت رتاج استضافة المترجمة المحنكة د. رانيا فلفل للحديث عن واقع صناعة الترجمة في فلسطين خلال الدورة القادمة من حوارات رتاج والتي ستعقد في الثامن من تشرين الأول القادم. تجدر الإشارة إلى أن حضور الفعالية مجاني، لكن يُرجى تسجيل الحضور عبر الموقع www.ritajms.com/ritaj-talks/ نظراً لمحدودية الأماكن.
يُحتفى باليوم العالمي للترجمة سنوياً في الثلاثين من أيلول في ذكرى عيد ترجمان الكتاب المقدس القديس إيرونيموس والذي يعتبر قديس المترجمين. وكانت الجمعية الدولية للمترجمين أول من كرسَّ هذا اليوم في عام 1991 لتدعيم تماسك مجتمع المترجمين حول العالم بغية تعزيز مهنة الترجمة في مختلف أصقاع المعمورة.
ومؤخراً أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار يقضي بتكريس الثلاثين من أيلول من كل عام يوماً للاحتفاء بالترجمة مهنةً لمد الجسور بين الأمم، ولقيت مسودة القرار (A/71/L.68) ترحيب إحدى عشرة دولة ألا وهم أذربيجان، وبانغلادش، وروسيا البيضاء، وكوستاريكا، وكوبا، والإكوادور، والبارغواي، وقطر، وتركيا، وتركمنستان، وفيتنام.