هل يعقد "ثوري فتح" دورته المقبلة في غزة؟

2017-10-24 23:31:26

قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الفتياني، إن الدورة المقبلة للمجلس والتي ستعقد مطلع العام المقبل، ستكون في قطاع غزة؛ "إذا كانت الظروف مواتية لذلك".

وأضاف الفتياني الذي يتواجد في غزة حاليا، أن الرئيس محمود عباس سيكون قطعا في غزة، "ولكن دعونا نرى سير الأمور على الأرض"، مشددا على ان الرئيس عندما يقرر القدوم إلى القطاع لن يتحكم بقراره أحد.

وأوضح أن الحكومة أعطيت جدولا زمنيا باتفاق القاهرة وعليها أن تلتزم بتطبيقه، مضيفا أن الأول من نوفمبر المقبل ليس بعيدا، وهو موعد استلام المعابر وتوحيد واردات وزارة المالية.

ولفت الفتياني في لقاء للتلفزيون الرسمي، إلى أن استلام المعابر وتوحيد واردات وزارة المالية هي "الامتحان والخطوة الأولى والرسالة الواضحة التي تقرأها الحكومة".

وبين أن الشراكة السياسية تعني المسؤولية الوطنية " بمعنى قانون واحد ونظام واحد وحكومة واحدة وقرار واحد وسلاح واحد، وإذا أردنا أن نذهب إلى الحرب علينا أن نذهب بقرار واحد، وليس من حق أحد أن يفرض علينا مسارا لمزاجه أو مصالحه أو تحالفاته".

وأردف الفتياني "هناك أطراف يبدو أنها منزعجة من المصالحة، ولا يعتبروا أنها المصلحة العليا للشعب الفلسطيني والهدف الاستراتيجي، ويفضلون تحالفات دولية أخرى على المصالحة".

وتابع: " نريد أن نوحد الجسم الإداري ولكن لا يحلمن أحد أن ذلك سيكون على حساب أبناء فتح ، وعلى هذا الكادر أن يعمل أيضا في الميدان ليثبت أنه قادرا،  لأننا نعلم أن 11 عاما عجاف أصابت مؤسساتنا وكادرنا بترهل، ونعرف أن البعض أصبح غير قابل للخدمة وعليهم أن يتقبلوا ذلك".

وعن التحضيرات للاحتفال بالذكرى الثالثة عشر لرحيل الرئيس ياسر عرفات، قال الفتياني: " كان لنا لقاء موسعا اليوم بين أعضاء اللجنة المركزية بغزة وأعضاء المجلس الثوري وأطر اللجنة القيادية العليا ورؤساء الأقاليم والمكاتب الحركية وأكدنا على  ضرورة إحياء هذه الذكرى في قطاع غزة وفي كل مكان.

واشار الى أنه "لا توجد أي موانع الأن أو حجج لأي جهة كانت سواء حكومية أو فصائلية لأن تعرقل الاحتفال بذكرى رحيل قائد بحجم الشهيد ياسر عرفات".