هآرتس: 3 خطط للضم والفصل في القدس
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها اليوم الاحد، عن تفاصيل 3 خطط قدمها وزراء في حكومة نتنياهو لضم المستوطنات المحيطة بالقدس إلى المدينة، مقابل فصل احياء فلسطينية.
ووفقا للاقتراح، ستخضع سلطات المستوطنات المحيطة بالمدينة لبلدية "القدس الكبرى" وهي التسمية التي خرجت بها اوساط يمينية اسرائيلية سعيا خلف تحقيق مخطط القدس 2020. وحسب الصحيفة لا يخفي كيش أن الغرض من القانون هو "الحفاظ على التوازن الديموغرافي"، أي تعزيز الأغلبية اليهودية في القدس.
شاهد: مخطط القدس 2020.. كلمة السر لفهم ما يجري
وهناك خطة أخرى، تأتي هي أيضا من صفوف اليمين الاسرائيلي، والتي طرحها وزير حماية البيئة زئيف ألكين. ووفقا لهذه الخطة، سيتم فصل مخيم شعفاط للاجئين وكفر عقب عن المدينة – من الأحياء الفلسطينية الواقعة داخل منطقة نفوذ القدس ولكنها خارج الجدار الفاصل، والتي وصلت في العقد الماضي الى حالة من الفوضى والفقر وانهيار البنى التحتية الأساسية. ويقترح المخطط إنشاء سلطة محلية جديدة (إسرائيلية) لهما. هذه المرة أيضا، كان الدافع هو تعزيز الأغلبية اليهودية في القدس من خلال اخراج ما لا يقل عن 100 الف فلسطيني يعيشون في هذه الأحياء، من السجل السكاني للقدس.
هناك خطة ثالثة أيضا تتعلق بالقدس يروج لها الوزير السابق حاييم رامون والنائب يوئيل حسون (المعسكر الصهيوني)، والتي تنص على انسحاب إسرائيل من جانب واحد من معظم الأحياء الفلسطينية في المدينة، والاحتفاظ بالبلدة القديمة والأماكن المقدسة.
هذه المقترحات الثلاثة تشير وفق الصحيفة إلى فشل الضم. "بعد 50 عاما من محاولة إسرائيل العيش مع الاحتلال والشعور بأنها تعيش من دونه، بدأت شعارات "القدس الموحدة الى الأبد" تتلاشى، وتتغلغل رؤى جديدة في الجمهور الإسرائيلي: ويتبين أن هناك مشكلة تسمى القدس"، على حد تعبير الصحيفة في مقالتها الافتتاحية.