القدوة: المفهوم الاسرائيلي بنزع سلاح المقاومة "غير قابل للتطبيق"
رحب الناطق الرسمي لحركة فتح، مفوض الاعلام والثقافة والتعبئة الفكرية ناصر القدوة، بالخطوات التي تمت في ملف المصالحة حتى الآن، آملا نجاح اجتماع الفصائل بتاريخ 21 الجاري.
وقال القدوة في مؤتمر صحفي عقده برام الله، إن الأولوية المطلقة للعمل على استعادة الوحدة جغرافيا وسياسيا لتحقيق المصالحة الوطنية، "ويجب الاستفادة من الظروف الاقليمية والدولية ومن الجهد المصري".
وفيما يتعلق بموضوع الأمن، أشار الى أن الموضوع محسوم، وأنه يجب أن تكون الأجهزة الامنية تحت السيطرة الكاملة للحكومة، مشددا على ضرورة أن تتم اعادة الهيكلة والتقيد وفق اتفاق عام 2011 وما سيجري من اتفاق حول الخطوط العامة التفصيلية.
وفيما يتعلق بسلاح الفصائل، لفت القدوة الى أن الحديث يدور حول الفصائل المعترف بها، مشيرا الى وجود مفاهيم مختلفة وقد تكون متناقضة، منها المفهوم الاسرائيلي والمفهوم الفلسطيني.
وفيما يتعلق بالمفهوم الاسرائيلي الذي يتدخل بفظاظة في محاولة للإفساد المصالحة ويطالب بنزع السلاح، أكد القدوة أن ذلك غير مقبول وغير واقعي وغير قابل للتطبيق.
وقال: "إن نزع السلاح عموما يكون أما بالحرب أو من خلال تسوية سياسية"، مشيرا الى أن "اسرائيل جربت الحرب ثلاث مرات ولم تنجح في نزع السلاح، واما بالتسوية، فلا تلوح في الافق القريب، وفي حال وجود بوادر تسوية فإننا سنتحدث في الموضوع في حينه".
أما المفهوم الفلسطيني، قال القدوة إنه يجب ضبط السلاح وتحييده عن تأثير في الحياة الفلسطينية، واخضاعه للقيادة السياسية وضبط استخدامه بمعنى قرار الحرب والسلم، وبما يحقق فكرة ضرورة وجود سلطة واحدة وسلاح واحد، وفق قوله.