جيش الاحتلال يتدرب على "حرب في الأنفاق"

2017-11-10 22:09:03

بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي بالتدرب على مواجهة مختلف السيناريوهات، منها التدرب على "حرب الأنفاق" في داخل قطاع غزة، في ظل التوقعات برد على المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بقصف نفق شرق غزة، والذي أدى لاستشهاد 12 مقاومًا فلسطينيًا.

وبحسب تقرير نشره موقع "واللا" العبري، اليوم الجمعة، ترى إسرائيل أن الرد على القصف قد لا يكون باستهداف العاملين على بناء السياج الحدودي أو إطلاق صارخ مضاد للمدرعات على إحدى المركبات العسكرية، بل يمكن أن يتطور لحرب شاملة تضطر فيها إسرائيل إلى الدخول برًا إلى غزة، ما يضعها موقف ستضطر فيه لخوض "حرب في الأنفاق".

ونقل الموقع عن مصدر في الجيش الاحتلال، قوله إنه "خلا سنتين ستنهي إسرائيل بناء الجدار تحت الأرض على طول الحدود مع غزة، والذي يهدف لمنع حفر أنفاق هجومية تصل من القطاع إلى داخل الأراضي المحتلة، وهو ما يراه الجيش أحد أساليب الدفاع الهامة ضد خطر الأنفاق".

واعتبر الموقع أنه في حال اندلعت الرحب قبل هذه المدة، على إسرائيل مواجهة احتمالين خطيرين، الأول هو مواجهة خطر الأنفاق الهجومية التي تمتد للأراضي الإسرائيلية، وهو أمر غير ممكن خلال الحرب، والثاني هو مواجهة الأنفاق الدفاعية التي قد يستغلها مقاتلو سرايا القدس أو كتائب القسام لخطف الجنود، وهي الطريقة التي استعملت لخطف أورون شاؤول وهدار غولدين خلال العدوان الأخير.

وقال مصدر رفيع في لواء الجنوب بجيش الاحتلال عن الأنفاق المبنية تحت القطاع هي "الخطر الأكبر التي على إسرائيل التدرب على مواجهته في الفترة المقبلة. إذ ستكون استراتيجية الحرب المقبلة هي استدراج الجيش الإسرائيلي لاجتياح غزة بريًا، عن طريق إطلاق متواصل للقذائف أو إرسال الطائرات بلا طيار إلى عمق الأراضي الإسرائيلية، وهي الخطوة الأولى".

وتابع المصدر: "الخطوة الثانية ستكون استهداف المركبات العسكرية بصواريخ مضادة للمدرعات متطورة وعبوات ناسفة ونيران القناصة، والمرحلة التالية ستكون استدراج الجنود إلى داخل الأنفاق، والقصف الأخير يظهر الطريقة المثلى للرد على ذلك، على الرغم من أن ضباط كبار يرون ضرورة خوض حرب تحت الأرض".