مسؤول بالإتحاد الأوروبي لـ"رايـة": نبحث مع اسرائيل والسلطة "رؤية واضحة" لفتح معبر رفح
خاص- رايــة:
ادهم مناصرة- فتحت السلطات المصرية، اليوم السبت، معبر رفح على الحدود المصرية- الفلسطينية لسفر الحالات الانسانية لأول مرة منذ عشر سنوات بوجود ضباط وعناصر امن تابعين لحكومة الوفاق التي يرأسها رامي الحمد الله.
وانتشر المئات من افراد الامن التابعين للسلطة الفلسطينية داخل صالات وساحات معبر رفح وهم يرتدون الزي الرسمي لاستقبال المسافرين.
وقررت مصر فتح المعبر لثلاثة ايام لسفر الطلبة واصحاب الاقامات والمرضى، وذلك لحين الوصول لفتح المعبر بشكل دائم وفق اتفاقية 2005 التي تنص على وجود السلطة الفلسطينية ومراقبين اوربيين.
مسؤول الاعلام والإتصال بمكتب الإتحاد الأوروبي في القدس شادي عثمان، قال لـ"رايــة"، إن فتح معبر رفح البري، السبت، كان بالإتفاق بين الجانبين الفلسطيني والمصري، دون التنسيق مع الإتحاد الأوروبي، موضحاً أن حضور البعثة الأوروبية على المعبر منوطٌ بطلب رسمي من اسرائيل والسلطة الفلسطينية بصفتهما الطرفين الأساسيين في اتفاق المعابر عام 2005، والذي بموجبه تواجدت بعثة رقابية اوروبية على معبر رفح حتى أحداث الإنقسام.
وكشف عثمان عن اجتماع، اليوم السبت، بين بعثة أوروبية وصلت الخميس، ومسؤولين في السلطة، بالتوازي مع لقاءات جمعت البعثة في الفترة السابقة مع المصريين والإسرائيليين؛ بغية ايجاد "رؤية واضحة" لطبيعة عمل معبر رفح في الأيام القادمة.
ويقول عثمان إن الإتحاد الأوروبي يحاول أن يستكشف من كافة الأطراف "ما هو مطلوب أوروبياً، وما اذا كان الوجود الأوروبي مرغوب من كافة الأطراف"، مؤكداً أن الإتحاد يريد أن يعرف كيفية مساهمته ومساعدته في تفعيل اتفاقية 2005 وتخفيف الحصار عن قطاع غزة. ويبين أن "الأمر في هذا المجال متروك للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".