صحيفة: اللواء فرج أبلغ السنوار بخطة لضم أذرع المقاومة
ذكرت صحيفة الحياة اللندنية في تقرير لها أن رئيس جهاز الاستخبارات العامة الفلسطينية اللواء ماجد فرج حاول، خلال زيارته المفاجئة الخاطفة الى قطاع غزة الجمعة الماضي واجتماعه مع رئيس حركة «حماس» في القطاع يحيى السنوار، إقناع «حماس» بعدم مناقشة القضايا المدرجة على أجندة الحوار بين وفود الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية التي وصلت الى القاهرة ليل الإثنين- الثلاثاء لإجرائه، إلا أن «حماس» رفضت ذلك تماماً.
ونقلت الصحيفة عما وصفتها "مصادر فلسطينية موثوق بها"، قولها إن اللواء فرج بحث مع السنوار أربع قضايا وملفات مهمة، هي التحضير لفتح معبر رفح الحدودي في اليوم التالي، وجولة الحوار الوطني الفلسطيني، التي ستبدأ اليوم في القاهرة، وسلاح المقاومة، ونتائج زيارة عباس الى المملكة العربية السعودية أخيراً.
وأشارت الى أن فرج أبلغ السنوار أن السلطة «لن تشغل المعبر وفق اتفاق 2005 إلا في حال تم فتح المعبر في شكل دائم، وتم بناء ميناء غزة البحري، وأُعيد بناء مطار غزة الدولي، وفتح الممر الآمن» ما بين القطاع والضفة الغربية وفقاً لاتفاق أوسلو الموقع بين منظمة التحرير وإسرائيل عام 1993.
وأوضحت أن فرج «انتقد» ما وصفه بـ «تسرع» الفصائل في توجيه انتقادات لاذعة لإعادة تشغيل معبر رفح وفق اتفاق 2005، الذي يشمل أيضاً إعادة بناء الميناء والمطار وفتح الممر الآمن.
وفي ما يتعلق بسلاح المقاومة، كشفت المصادر للصحيفة أن فرج أبلغ السنوار أن السلطة الفلسطينية «تسعى الى ضم الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة، بما فيها حركتا حماس والجهاد الإسلامي، الى الجيش الوطني الفلسطيني المنوي تشكيله في المستقبل، شريطة عدم استخدام سلاح المقاومة نهائياً الى أن يتم تشكيله».
ووصف مصدر مسؤول في «حماس» لقاء السنوار فرج بأنه «مهم»، قائلاً إنه «جرى خلاله البحث في التطورات التي تمر بها القضية الفلسطينية والوضع العربي والإقليمي والدعم الذي تلقاه المصالحة الفلسطينية من الدول العربية».
وأضاف أن «الطرفين أكدا أن سلاح المقاومة حق للشعب الفلسطيني طالما لم تقم الدولة الفلسطينية المستقلة، وعند ذلك سيكون هذا السلاح سلاح الجيش الوطني الفلسطيني التابع للدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس»، علاوة على أن «الطرفين أكدا ضرورة إنجاح الرعاية المصرية والعمل مع كل فصائل العمل الوطني لإنجاح الحوار والخروج بنتائج تعود بالخير على الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية».
-بمساهمة صحيفة الحياة اللندنية-