ومضات
الداخل مفقود
لاحظت أنني عندما أقوم بتحويل حوالة بنكية الى ابنتي في كندا تصلها في اليوم نفسه، وفي أقصى تقدير اليوم التالي. اما عندما تأتي باتجاهنا حوالة بنكية فإنها تتأخر لخمسة أيام على الاقل، وحتى ان كانت الحوالة داخل فلسطين وفي نفس البنك فإنها تتأخر. صديق لي تم تحويل مبلغ 1200 يورو اليه بتاريخ 25/10/2017 ولم يصل المبلغ حتى الآن مع ان الحوالة صحيحة، وقد تم التأكد من انها انطلقت من بروكسيل من حساب احد مشاريع الاتحاد الأوروبي، اي ان المصدر معروف وغير "مشبوه". فلماذا هذا التأخير يا سلطة النقد؟
ما بين "الطاء" و"الكاف"
المواطن في حيرة من امره، لمن يشتكي فيما يتعلق بالمخالفات المرورية والخاصة بالوقوف؟ فاذا اتصل بالشرطة قالوا له اتصل بالشركة وعندما تريد الشركة ان تتنصل من موقف ما تقول لك اتصل بالشرطة!
غض النظر!
وصلتني هذه الأسئلة من احد القرّاء "لما يكون ولد ما بتجاوز عمره 10 سنوات ببيع علكة الساعة 11 الصبح في مستشفى .... (الاسم محفوظ لدي) هل هذا هو مكانه الطبيعي؟ مين الملام؟ وزارة التربية ام وزارة التنمية الاجتماعية ام حماية الأسرة ام مين بالضبط؟" ويتابع متسائلاً "والشيء بالشيء يذكر، ظاهرة الأطفال اللي ببيعوا علكة ومحارم على الإشارات الضوئية في رام الله والبيرة راجعة بكثرة. معقول ما حد شايفهم من مسؤولي البلد؟"
منغصات
عند قطع الجسر الى الاردن ومنها، لم تعد تعنيني الاجراءات الاسرائيلية، فهي اجراءات احتلالية بغض النظر عن محاولاتهم لتجميلها. ما يعنيني هي تلك المنغصات التي قد يرى فيها البعض صغيرة، الا انها مزعجة جداً وتشعرك بان لحمك ينهش. ومن هذه المنغصات عندما ينظر إليك حامل الحقائب، والذي يتقاضى راتباً للقيام بعمله، وبنظراته يطلب منك ان تقبضه في قبضة يده، وان لم تفعل يقولها صراحة "فش إكرامية؟" او "بدكش تكرمني؟" وهو بالطبع قد اعتاد على ذلك بسببنا نحن. منغص آخر يتمثل بمجموعة من التجار الذين يطلبون منك أن تحمل لهم الدخان والمعسل. اما افظع المنغصات هي تلك المكالمات التلفونية بين المسافر والمستفسرين عنه "هينا في الباص"، "الشوفير شغل الباص"، "الباص تحرك"، "الباص في الطريق"، "هينا عند اليهود"، "هيني بختم جوازي"، "هيني بدي اطلع ع الباص"، وهكذا!
لو كنت مسؤولا
لعملت "جرد حساب" لعملي منذ بداية العام، وخاصة اننا على موعد مع عام جديد، لأقف عند الإنجازات (ما اكثرها برأيي كمسؤول) والإخفاقات (التي سأحمل غيري مسؤوليتها)!
الشاطر أنا
والله يا جماعة انا من كثر ما سمعت عن ناس تصاوبوا بالرصاص والمفرقعات في الأعراس الصيف الماضي صرت أفكر بالبزنس. لأنه واضح انه ما في حد راح يحط حد لقصة المفرقعات، وموضوع الرصاص وإطلاق النار في الأعراس لو شو ما حكينا ما بيتعلموا. طبعا ظاهرة مش بس موجودة عنا، معظم الدول العربية نفس الشيء. فكرت طبعا انه نعمل أفلام توعوية صادمة مثل اللي شفته على احد التلفزيونات العربية، بس برضو شو بدو ينفع الفيلم؟ المهم بعد تفكير طويل، قلت نجيب شحنة جاكيتات واقي رصاص وتصير هاي من طقوس العرس، يعني مثل ما بستأجروا بدلة عروس وكيك وDJ وكل ما يلزم العرس، بنصير نأجر جاكيتات واقية!
للتعليق wbatrawi@journalist.com