ترامب منزعج من "الحذر الزائد" ويصر على الاعتراف بالقدس "عاصمة اسرائيل"
ذكرت صحيفة "يديعوت احرنوت" العبرية، اليوم الاحد، ان جهات في البنتاغون وفي وزارة الخارجية الامريكية، حذرت الرئيس ترامب من أبعاد الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقالت إن من شأن هذا القرار أن يجر الغضب الفلسطيني وعدم الاستقرار الأمني، وتهديد السفارات الامريكية في العالم، ناهيك عن التورط القانوني.
ولكن على الرغم من ذلك يبدو ان ترامب ينوي المضي قدما والاظهار لمؤيديه الجمهوريين والانجيليين بأنه ينقطع عن طريقة معالجة سابقيه، وخاصة اوباما، لهذه المسألة.
ومن المفروض أن يوقع ترامب، مرة أخرى، غدا، على الأمر الذي يجمد نقل السفارة الامريكية إلى القدس، لنصف سنة أخرى. وحسب مصادر امريكية فقد تقرر بعد نقاش جرى في البيت الأبيض، في الأسبوع الماضي، التوقيع على الأمر، ولكن الرئيس سيدلي هذه المرة ببيان رسمي سيعلن من خلاله اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، وانه سيتم نقل السفارة. وحسب بعض التقارير فان ترامب لن يكتفي بالإعلان عن القدس "عاصمة لإسرائيل" بل سيضيف "العاصمة الموحدة".
من جانبها زعمت صحيفة "يسرائيل هيوم" انه تزداد الدلائل على أن الرئيس ترامب ينوي هذه المرة استغلال الفرصة لقلب السياسة الأمريكية رأسا على عقب في مسألة "السيادة الاسرائيلية" في القدس.
وتحتفظ السياسة الخارجية الامريكية منذ بدء الصراع بالموقف القاضي بأن مكانة المدينة ستحدد في المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
ونشرت صحيفة "واشنطن بوست" أمس، ان ترامب يشارك بشكل شخصي في النقاشات الجارية في البيت الأبيض حول هذه المسألة، وانه يبدو "عصبيا" بسبب الحذر البيروقراطي الزائد الذي يظهره مستشاروه. وجاء في التقرير انه "خلال اللقاء بدا أن الرئيس يركز على رغبته بتحقيق وعده الانتخابي بنقل السفارة، ولم يحب ما قاله بعض مستشاريه عن ان هذه الخطوة قد تؤدي إلى غضب فلسطيني".