مصدر خليجي.. مصر تدخل بقوة في صفقة التبادل وهذا مطلبها الأول من حماس

2017-12-03 13:39:02

افادت أنباء متعددة أن الزيارة الحالية لقائد حركة حماس في غزة يحيى السنوار المسؤول العسكري في كتائب القسام مروان عيسى، للقاهرة ستتطرق إلى موضوع صفقة تبادل اسرى مع "اسرائيل".

وكان السنوار وعيسى توجها بصورة مفاجئة الى القاهرة يوم الجمعة 1 ديسمبر 2017؛ للتباحث في ملفات جوهرية وهامة سيكون على رأسها تطورات المصالحة الداخلية، وصفقة تبادل الأسرى مع "إسرائيل".

ونقل موقع "الخليج أونلاين" عن مصادر وصفها بالرفيعة في حركة حماس، قولها إن  القاهرة تلقت ضوءاً أخضر من الحكومة الإسرائيلية للتحرك في هذا الملف بصورة جدية ومكثفة، ومحاولة معرفة شروط "حماس" للتفاوض حولها لإتمام أي صفقة تبادل مقبلة رغم الهوة الكبيرة بين الطرفين.

ونقل الموقع عن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية المصرية، أن القاهرة تسعى لاستغلال الظروف الفلسطينية الراهنة، والتقارب الإيجابي مع حركة "حماس" في محاولة إيجاد حلول لإتمام صفقة تبادل جديدة، وتكرار الإنجاز الكبير الذي تحقق بإتمام صفقة "جلعاد شاليط" عام 2011.

وكشف المسؤول الرفيع أن "القاهرة ستبلغ وفد حماس بالشروط الأولية التي يمكن من خلالها أن تسمح الحركة بإظهار فيديو أو رسائل خاصة بالجنود الإسرائيليين المحتجزين لديها، أو عددهم الرسمي وحالتهم الصحية، ومدى موافقة الاحتلال على هذه الشروط".

وأشار إلى أنه في حال وافقت حركة "حماس" على تقديم دليل "مشروط" على من تحتجزهم من جنود أو جثث لجنود إسرائيليين، سيكون هذا تقدماً ملحوظاً يمكن أن يساعد القاهرة في الضغط أكثر على الطرفين؛ لإتمام صفقة تبادل جديدة خلال شهور من اللقاءات والاتصالات المكثفة.

وأضاف: "أتوقع أن لا تتنازل حركة حماس عن أي من الشروط التي وضعتها في مقابل الإفراج عن الجنود الإسرائيليين، أو تقديم دليل أو رسالة حول مصيرهم، ويبدو أن الجانب الإسرائيلي بات مستعداً تماماً للتعامل مع أي شروط تضعها حركة حماس في سبيل الإفراج عن جنوده".

وذكر المسؤول المصري أن القاهرة تسعى لإتمام الصفقة خلال فترة قصيرة، وستحاول خلال الأيام المقبلة استدعاء وفد إسرائيلي للتشاور معه في الصفقة، وتسليمه شروط حركة "حماس" لوضع الخطوط العريضة وخريطة الطريق التي يمكن أن تسير عليها.

وتشترط حركة حماس الافراج عن جميع الاسرى الذين اعادت اسرائيل اعتقالهم بعد تحريرهم في صفقة "شاليط" 2011، مقابل كشف مصير الجنود المأسورين لديها. 

وأشار معلق الشؤون الاستخبارية في صحيفة "معاريف" العبرية، يوسي ميلمان، ومعلق الشؤون العسكرية في صحيفة "يسرائيل هيوم"، يوآف ليمور، إلى أنه قد صدرت "تلميحات" عن أوساط رسمية إسرائيلية بشأن إجراء اتصالات بهدف إنجاز الصفقة، لافتاً النظر إلى أنه إلى جانب الاستخبارات المصرية فإن أجهزة استخبارات أجنبية أخرى تؤدي دوراً في محاولة التوصل للصفقة.