الأردن سيدعو لاجتماعين طارئين حول القدس
قال وزير الخارجية الأردنية أيمن الصفدي، اليوم الثلاثاء، إنه سيواصل مشاوراته مع عدد من نظرائه لبحث سبل التعامل مع قرار أميركي مرتقب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، "في خطوة تعتبرها المملكة خرقا لقرارات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة وتكريسا للاحتلال".
وأشار الصفدي إلى أن القدس قضية فلسطينية أردنية عربية اسلامية مسيحية وأنه سيكون لمحاولات تقرير مصيرها أحاديا تبعات خطرة، وستدعو المملكة لعقد اجتماعين طارئين لمجلس وزراء جامعة الدول العربية السبت المقبل، ووزراء خارجية منظمة التعاون الاسلامي الأحد المقبل لتنسيق المواقف العربية والإسلامية إزاء تبعات القرار المرتقب.
وبحث الصفدي التحركات للتعامل مع التبعات الخطرة للقرار المرتقب مع وزير خارجية تركيا أحمد داوود أغلو ووزير خارجية الجزائر عبد القادر مساهل ووزير خارجية المغرب ناصر بوريطة ووزير الخارجية الموريتاني الدكتور اسلكو ولد أحمد إزيد بيه.
وتابع وزير الخارجية مشاوراته المكثفة مع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات لبلورة خطة عمل للتعامل مع تداعيات القرار المرتقب والذي سيزيد التوتر في المنطقة ويقوّض جهود إحياء عملية السلام.
وأكد الصفدي، في محادثاته مع نظرائه، أن كل القرارات الدولية والاتفاقات تنص على أن وضع القدس يجب أن يتقرر في مفاوضات الوضع النهائي وتعتبر كل الاجراءات الإسرائيلية الأحادية في القدس باطلة ولاغية.