دعوات لإلغاء مؤتمر فلسطيني إسرائيلي سيعقد في معبر "ايرز"

2017-12-28 21:55:26

ذكرت مصادر فلسطينية مطلعة اليوم الخميس، أن مؤتمرا يضم عشرات رجال الأعمال من غزة واسرائيل سيعقد الأحد المقبل في معبر بيت حانون "ايرز"، لمناقشة المعيقات أمام  إدخال البضائع لغزة.

وقالت المصادر إن قضية تصاريح التجار في غزة، والعقبات التي تواجه القطاع التجاري والاقتصادي ستكون محور النقاش خلال المؤتمر.

وفي ذات السياق، اعتبرت شخصيات فلسطينية ونشطاء أن المؤتمر يندرج في إطار التطبيع مع الاحتلال، واعتبر النشطاء أن الترتيبات لعقد لقاء لرجال اعمال إسرائيليين وفلسطينيين "أمر خطير"، مشددين على ضرورة عدم عقد مثل هذه المؤتمرات في هذه المرحلة التي وصفوها بـ "الحساسة".

القطاع الخاص في غزة، استنكر "نية تجار ورجال أعمال من غزة"، عقد لقاء مع الجانب الاسرائيلي الأحد القادم، في معبر بيت حانون "إيرز"، مشددا على رفضه المشاركة فيه.

وقال القطاع الخاص في بيان صحفي، إن "أي لقاء يعقد مع الجانب الاسرائيلي في ظل حالة الغليان في الشارع الفلسطيني والعربي عقب قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده للقدس، والجهود الحثيثة التي تبذلها القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس لإلغائه، غير مقبول؛ كونه يضر بالقضية الفلسطينية".

ونوه إلى أنه "من شأن الاحتلال الاسرائيلي إستغلال هذا اللقاء إعلاميا".

ونفى القطاع الخاص وجود أي تنسيق معه لعقد أي لقاء مع الجانب الاسرائيلي، مؤكداً رفضه التام للمشاركة بأي لقاء في ظل الظروف السياسية العصيبة التي تمر بها القضية الفلسطينية.

وطالب بضرورة إلغاء أي لقاء سيعقد مع الجانب الاسرائيلي، داعياً رجال الاعمال للتحلي بالمسئولية والحس الوطني وعدم الانجرار وراء اللقاءات الهادفة للضرر بجهود القيادة الفلسطينية في الدفاع عن القضايا الوطنية.

من جهتها، نفت جمعية رجال الاعمال الفلسطينيين بغزة، علمها بأي لقاء سيعقد يوم الأحد القادم بين تجار ورجال أعمال من قطاع غزة مع الجانب الاسرائيلي في معبر بيت حانون "إيرز" شمال القطاع.

وأكد علي الحايك رئيس مجلس إدارة الجمعية في تصريحٍ صحفي الخميس، رفضها التام للمشاركة بأي لقاء في ظل الظروف السياسية العصيبة التي تمر بها القضية الفلسطينية.

وأوضح الحايك أن رجال الاعمال المنطوين تحت مظلة الجمعية، لن يشاركوا بأي لقاء مع الجانب الاسرائيلي في ظل الالتحام اليومي لأبناء شعبنا مع قوات الاحتلال في مختلف المحافظات؛ دفاعاً عن مدينة القدس، والنضال الدبلوماسي والسياسي للقيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس؛ لإلغاء القرار الامريكي بشأن القدس.

وقال الحايك إن الجانب الاسرائيلي يريد من خلال ذلك اللقاء المزمع عقده، الإظهار الاعلامي فقط، دون تقديم أي تسهيلات للتجار ورجال الاعمال.

وأشار إلى أنه كان أولى بالجانب الاسرائيلي، تمكين مئات المواطنين من مرضى السرطان من أصحاب التحويلات المرضية من الخروج من قطاع غزة إلى الخارج للعلاج.

وطالب بضرورة إلغاء أي لقاء سيعقد مع الجانب الاسرائيلي، داعياً رجال الأعمال "للتحلي بالمسئولية والحس الوطني وعدم الانجرار، وراء اللقاءات الهادفة للضرر بجهود القيادة الفلسطينية في الدفاع عن القضايا الوطنية".