الغول لـ"رايـة": هذا ما سنطالب به خلال اجتماع المركزي
خاص- رايــة: عامر أبو شباب-
قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، كايد الغول أن حركته ستدعو خلال اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الى اعتماد سياسة واضحة لإخراج القضية الفلسطينية من الوضع الذي تعيشه منذ الرهان على المفاوضات وضرورة إعادة بناء المؤسسات الوطنية والوضع الداخلي لمجابهة التحديات القائمة.
وعبر الغول خلال حديث لـ"رايــة"، عن خشية الجبهة من الاستمرار في إبقاء سياسات وصياغات مفتوحة تقتضي عدم القطع مع الخارج، مطالبا باتخاذ سياسات واضحة لمغادرة خيار المفاوضات وحالة التردد، وتبني مواقف حاسمة عبر استراتيجية وطنية تفتح الخيارات لمواجهة الاحتلال وتعزيز الوحدة الوطنية من خلال انهاء الانقسام.
وقال إن الجبهة "كانت تتمنى مشاركة حركتي حماس والجهاد لأن ذلك يوجه رسالة للاحتلال والإدارة الامريكية أنه رغم كل الخلافات الداخلية إلا أن الفلسطينيين موحدون في مواجهة المخاطر التي تواجه قضيتهم".
وأضاف أن مشاركة الحركتين تشكل اسنادا لوجهات النظر التي تدعو الى مغادرة مسار المفاوضات والاتفاق على سياسة بديلة، وخلق مناخات إيجابية عبر الدعوة لاجتماع الإطار القيادي المؤقت واللجنة التحضيرية للمجلس الوطني.
وعبر عن تفهمه لحق حركتي حماس والجهاد الإسلامي في اتخاذ قرار وفق تقديراتهم الخاصة المرتبطة بسياساتهم.
وينعقد اليوم الاحد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية على مدار يومين، لبحث مجمل التطورات المتعلقة بالقرار الأميركي إزاء القدس، في غياب حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
وأرجعت حركة حماس رفضها المشاركة الى اعتبار ظروف عقد المركزي لن تمكنه من القيام بمراجعة سياسية شاملة ومسؤولة، واشترطت حماس أن يكون الاجتماع خارج الأرض المحتلة بعيدا عن ضغوط الاحتلال، وثانيا أن يسبق اجتماع المركزي اجتماع للإطار القيادي الموحد يكون بمثابة اجتماع تحضيري لاجتماع المركزي، والشرط الثالث، أن تتم مشاركة الفصائل المختلفة في التحضير للاجتماع وجدول أعماله للخروج بقرارات قادرة على التصدي للهجمة الأمريكية الإسرائيلية.
واعتبرت الجهاد الإسلامي أن اجتماع المجلس المركزي "يتجاهل ويتجاوز"كل ما تم التوافق عليه فلسطينيًا، وتهرب من عقد الإطار القيادي لمنظمة التحرير"، لكن الحركة طالبت إلغاء اعتراف المنظمة بدولة الاحتلال، والتحلل من اتفاق أوسلو.
ووصف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، قرار حركتي حماس والجهاد بأنه "مؤسف وغير حكيم".
يذكر أن رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون أكد أن الوحدة الوطنية وتعزيزها تمكن الفلسطينيين من مواجهة العدوان الأميركي الإسرائيلي المزدوج على حقوقه ومواجهة محاولات فرض حل منقوص لا يلبي حقوقنا في العودة وإقامة الدولة المستقلة.