الصراع على الكراسي والاحتلال  يعمل ويبني

2018-05-09 17:22:50

صراع على المناصب ... صراع على الكراسي ...... صراع على من يكون الابرز ... صراع على من يظهر اسمه  ... صراع للمقابلات التلفزيونية  ... صراع للاجابة على خطة المستقبل للوطن ...صراع على الانجازات الدبلوماسية والسياسية في وقت ان هندوراس التي يبلغ عدد ابناء الجالية الفلسطينية فيها أكثر من مئتان الف فلسطيني ولا يوجد فيها سفارة ومن أبناء الجالية من شغل رئيسا للبلاد ومنهم نائب رئيس ومنهم مدير البنك المركزي ومنهم الوزراء ورجال الاقتصاد والساسة  وستنقل سفارتها الى القدس قريبا وتلحق بغواتيمالا و البارغواي أيضا وهناك دول اخرى ستلحق بالركب ونحن مشغولون في الاعلام سلباً وفي المناصب ومن يحصل على كرسي متقدم .

تنوعت التسميات ... والصراع واحد هو الصراع للسيطرة على الكراسي  التي هي همُ كل من لا همَّ له على هذه الأرض، الذي يعتقد أن الأرض لن تميد به ... فالكراسي مصنوعة من جمادات ... وهذه الجمادات لا تتحرك ولا روح فيها ... إنما  الصراع بين من يتصارع من أجل الجلوس عليها ... ويا ليت التصارع بضمير ... للأسف التصارع بأن يبذل المتصارع كل ما لديه من مكيدة وعنف وقوة ومقدرة على الوصول إلى الكرسي  واقصاء غيرة مع أن غير اكثر كفاءة وأكثر وطنية وأكثر مصداقية  ... إذا هي لعبة الكراسي التي كنا نلعبها ونحن صغار ... وقد لا نكون وعينا حقيقة هذه اللعبة القذرة التي ممكن أن تدفع فيها زميلك ليقع صريعاً على الأرض... كنت أتمنى أن يكون الصراع على المهمات الصعبة التي يحتاج إليها الوطن والمواطن، لا صراع على مقاعد للجلوس والاستراحة عليها من هَّمْ المواطن ... الغريب أنهم يجلسون على الكراسي ويقولون في نفس الوقت نحن في خدمة الوطن والمواطن ،  أصحاب الكراسي غاب عن ذاكرتهم بأن خدمة الوطن والمواطن هي مهمة كل مواطن وطني شريف، يحب أرضه وينتمي فعلاً إليها، ويحب أن يخدم وطنه سواءً أكان على الكرسي أم لم يكن

لقد اصبح الموطن الفلسطيني غير مهتم بالاخبار واصبح جل اهتمامه في لقمة عيشه وان كان لديه الوقت فيتابع المسلسلات التركية المترجمة للعربية.

لقد اصبح المواطن لا يحمل اي ايمان في اي فصيل سواء كان اسلاميا او وطنيا ، ولقد سمعتها من الكثير ، حتى من الشباب  الجامعيين والخريجين والذين اصبحوا بلا عمل بعد تخرجهم  ، مع ان حماس تدفع اكثر كونها تعشق الصرف لذويها وأتباعها وخاصة الاسرى من حماس الذين يتقاضون من الطرفين السلطة والتنظيم معا ، ولكن لم يعد الشباب يهتمون بمن يدفع  وبمن يصرف   ، فنحن نخسر يوميا من الكفاءات المهمله ونخسر من رصيدنا الشعبي والوطني كفلسطينيين والجانب الاخر ( اسرائيل ) مشغولة باقناع الدول لنقل سفاراتها للقدس ، وايضا لديها اشغال أخرى مثل تهويد القدس ومصادرة اقامات ابناءها وزيادة البناء للفلل واالبيوت السكنية في المستوطنات على حساب اصحاب الارض الذي لا حول ولا قوة لهم الا التضحية بابنائهم دفاعا عن الارض والعرض .

تنويه : ( اللجنتين التنفيذية والمركزية عليكم أن تكونوا عونا للسيد الرئيس وليس أمام المواطن بتصريحات وأمام سيادته بتصريحات أخرى ، فكونوا عونا له ولا تهتموا باجندتكم والمناصب فقط  ، وهنا لا اعمم).