أساليب لجعل الطفل يحب المدرسة

2018-10-01 08:32:08

يجب أن نعترف أنها معاناة للكثير من الاهالي في بلادنا، وحتى على مستوى العالم، وهي كره أو نفور الطفل من المدرسة، وكثيراً ما يتساءل البعض عن السبب ومال الحلول لهذه المشكلة.

ضمن فقرة ستات شات في برنامج احلى صباح عبر إذاعة رايـة تحدثت الناشطة في مجال المدونات وكتابة المقالات عن الامومة والزواج والعلاقات الانسانية اباء ابو طه، أن هناك مجموعة من العوامل والاسباب التي تجعل من الطفل كارها لمدرسته ومنها:

1- أن تكون لديه مشكلة ما من معلم أو زميل، حتى وإن كانت مجرد خيال لدى الطفل.

2- قد ترتبط المدرسة ببعض المشاعر السلبية للطفل مثل السخرية أو المضايقات من أطفال آخرين وهي ظاهرة تنتشر في بعض مدارسنا حاليا و تعرف باسم التنمر.

3- قد يرى الطفل المدرسة مكاناً للكثير من العمل والاختبارات وحشو المعلومات التي من الممكن أن تكون غير مثيرة للاهتمام من وجهة نظره. 

4-الأطفال بطبيعتهم لا يميلون للأنظمة والتعليمات ذات النهج الصارم، فمن وجهة نظرهم ما الذي يجعلهم يتركون العطلة واللعب والمرح للذهاب إلى مكان لتلقي تعليمات وتهديدات بالعقاب أحياناً. 

5-قد يكون سبب كره الطفل للمدرسة هو بعده عن الاهل و الام و البيت ورغبته في البقاء بالمنزل. 

والان السؤال الاهم يطرح نفسه ..كيف نجعل الطفل يحب المدرسه ؟ 

أكدت اباء ابو طه ان بعض الاساليب تساعد على ذلك عبر:

1-الاستماع إلى مشكلات الطفل في المدرسة و التعرف عليها و متابعتها وإن كانت صغيرة، وإن كانت من وحي خياله، خاصة إذا كان يصاب بنوبة بكاء عند الحديث عنها. 

2-تحدثوا مع طفلكم عن الصورة التي يحب أن يرى فيها المدرسة.

3-استبدلوا الأفكار السلبية لدى الطفل بالأفكار الإيجابية فمثلا اسالوه عن معلمة المفضل و العابه التي يمارسعها بالمدرسة و الفتوا نظره الى اكثر درس يحبه؟ وهكذا. 

4-حاولوا قضاء وقت اكبر مع طفلكم عند عودته من المدرسة و انتبهاو ان يقتصر ذلك على الدروس فقط. 

5-تحدثوا مع الطفل عن النجاح وحلمه في المستقبل، وكيف أن المدرسة ستساعده على تحقيق ذلك، ليكون لديه رابط بين التميز وبين المدرسة. 

6- من المهم ان يتواصل الاهل مع معلمات ومعلمين الطفل وإبداء مقترحاتكِ بصفة عامة للمساهمة في تعلق الأطفال بمدرستهم، ومساعدتهم على تجاوز أي مخاوف متعلقة بها، وإعداد برامج لعلاج صعوبات التعلم. 

7- ممكن ايضا ربط إنجاز الطفل أو إشادة معلمه به بزيادة تقديره ومدحه أمام أصدقائه وزملائه وعائلته، ليشعر أن المدرسة من الممكن أن تكون سبباً في تحقيق ذاته والفخر به.