حماس: المصالحة اصطدمت برفض الرئيس عباس
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية: إن التفاهمات التي حدثت بشأن تثبيت وقف إطلاق النار ورفع الحصار، لا تزال قائمة، وأن ما جرى تطبيقه قائم، لافتا إلى أن حماس عرضت الرؤية الوطنية التي نادت بها الفصائل في اللقاء الأخير مع المخابرات المصرية بالقاهرة؛ لتحقيق المصالحة.
وأوضح الحية، وفق ما أوردت صحيفة محلية، أن التفاهمات والرعاية بشأن رفع الحصار لا تزال قائمة، وإن كانت تسير ببطء،مشددا على أن مسيرة العودة وكسر الحصار، ستبقى متواصلة بأدوات وأشكال مختلفة ما التزم الاحتلال بالتفاهمات.

ووجه الحية رسالة للاحتلال بأن عليه إكمال الالتزام بالتفاهمات التي تمت وفق الرعاية المصرية والأممية والقطرية، وأن على الراعي إلزامه بها، قائلًا: "سننتزع بثباتنا واستمرار مسيراتنا إلزام الاحتلال بكل البنود التي جرى التفاهم عليها".
المصالحة
وبشأن المصالحة ولقاء وفد حماس الأخير بالمخابرات المصرية، قال الحية: "يبدو أن المقاربة المصرية الأخيرة، اصطدمت بحائط الرفض من الرئيس محمود عباس، وأن حركة فتح تحاول خلط الأوراق، والدخول بمناكفات إعلامية لإشعال وإشغال الحالة الفلسطينية". وفق قوله.
وأضاف: المصريون يتعاملون مع القضية الفلسطينية كشركاء وليسوا وسطاء، ويحاولون لم الشمل وتحقيق الوحدة، مردفاً أن أي مقاربة من أي جهة كانت ستفشل ما لم تقابلها إرادة حقيقية.
واكدالحية، أهمية البدء بتشكيل حكومة وحدة وطنية لتمارس مهماتها، مشيرا الى ان حكومة رامي الحمد الله لم تعد قادرة وليست مؤهلة ولا أمينة ؛ لأنها بحسب قوله "أصبحت جزءاً من الحالة المؤسفة وجزءاً من الحصار".
وحول تمسك فتح باتفاق تشرين الأول 2017، قال الحية: "لا نستجيب لإرادة أي أحد، فبيننا اتفاق 2011، وهو القاعدة الأساسية لأي اتفاق، حيث تحدث عن ملفات الحالة الوطنية كافة (الانتخابات، ومنظمة التحرير، والحكومة، والمجلس التشريعي، وتوحيد المؤسسات، والمصالحة المجتمعية)".
وتابع: "أي تهديدات وعقوبات ستُقابل بإجراءات تكافئها إن حدثت".
ملف جنود الاحتلال
وبشأن إن كان هناك حراك بملف جنود الاحتلال الأسرى والمفقودين بغزة، أكد الحية أنه لا يوجد حديث بالملف؛ لأن الاحتلال غير جاهز لهذه القضية.
عملية خانيونس
وعن العملية الأمنية العسكرية الإسرائيلية شرق خانيونس، أوضح الحية، أن التحقيقات والمتابعات لا تزال قائمة للوصول لكل شيء، وعندما تنتهي فصولها، ستعلن حماس وجناحها العسكري كتائب القسام عن نتائجها.