أبرز عناوين الصحف العبرية

2019-06-12 09:31:43

هذه أبرز العناوين التي تداولتها الصحف العبرية هذا الصباح :

-    إسرائيل تقلص مساحة الصيد في قطاع غزة بسبب البالونات الحارقة
-    توثيق ملثمين وهم يقذفون الحجارة على مدرسة فلسطينية
-   رواية الجيش الإسرائيلي: الجنود أطلقوا النار على قوات الأمن الفلسطينية لأنهم اعتقدوا أنهم من المشبوهين!!
-    البيت الأبيض: الأردن ومصر والمغرب ستشارك في مؤتمر البحرين رغم المقاطعة الفلسطينية
-    توقع قيام مولدوفا بنقل سفارتها إلى القدس!
-    إسرائيل تضغط على الحكومة الألمانية لإعلان حركة المقاطعة -BDS معادية للسامية
-   إيتان كابل لصحيفة هآرتس: "الناس لم يستوعبوا بعد أن حزب العمل لم يعد يشكل بديلاً"

وفيما يلي التفاصيل:

إسرائيل تقلص مساحة الصيد في قطاع غزة بسبب البالونات الحارقة

تكتب "هآرتس" ان إسرائيل قررت، أمس الثلاثاء، تقليص مساحة الصيد في قطاع غزة، إلى ستة أميال بحرية (11 كيلومترًا). وفقًا لبيان منسق الأنشطة الحكومية في المناطق، فقد جاء القرار في أعقاب استمرار الحرائق وإطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة نحو الأراضي الإسرائيلية".

وفي وقت سابق من يوم أمس، عملت فرق إطفاء الحرائق في سبع مناطق في مجلس إشكول الإقليمي، وتمت السيطرة على كل الحرائق. وخلصت فرق التحقيق في الحرائق إلى أن جميعها نتجت عن البالونات الحارقة.

وفي 25 مايو، أعلن منسق الأنشطة الحكومية في المناطق، اللواء كميل أبو ركن، عن توسيع المنطقة إلى 15 ميلاً بحرياً (حوالي 28 كم) كجزء من السياسة المدنية لمنع التدهور الإنساني في قطاع غزة ووفقا لسياسة تميز بين الإرهاب والسكان غير المشاركين. وبعد أربعة أيام، أمر نتنياهو الجيش الإسرائيلي بتقليص مساحة الصيد إلى 10 أميال بعد اندلاع حريق نتيجة لبالون حارق تم أطلاقه باتجاه إسرائيل. وفي الأسبوع الماضي تم توسيع منطقة الصيد إلى 15 ميلا.

توثيق ملثمين وهم يقذفون الحجارة على مدرسة فلسطينية

تكتب صحيفة "هآرتس" أنه تم توثيق حوالي 10 رجال ملثمين وهم يرشقون الحجارة على مدرسة فلسطينية في قرية جالود في وسط الضفة الغربية. وفي شريط فيديو وثقته الكاميرا الأمنية، يظهر الملثمون وهم يرشقون الحجارة، ثم يفرون من مكان الحادث، وبعد ذلك مباشرة، يتصاعد الدخان في بستان فلسطيني مجاور ويندلع حريق في المكان.

وقد وقع الحادث الأسبوع الماضي، في نفس اليوم الذي ذكرت فيه سلطة خدمات الإطفاء أن الفلسطينيين أشعلوا النار في حقول المستوطنين في المنطقة. وأفاد رجال الإطفاء أن الحريق وقع بين جالود، مستوطنة "شفوت راحيل" والبؤرة الاستيطانية "أحياه"، ولم يبلغوا عن الحريق الذي اندلع في بستان قريب يملكه فلسطيني.

ويظهر في الشريط الذي التقطته الكاميرا الأمنية، أن حوالي عشرة رجال ملثمين وصلوا يوم الأربعاء الماضي إلى مدرسة جالود، الواقعة على طرف البلدة، قرب الحقول والبساتين التي تفصلها عن المستوطنة القريبة. وفي حوالي الساعة 10:30 بدأ الملثمون، الذين وصلوا من جهة الحقول، في إلقاء الحجارة على المدرسة ودخلوها. 

رواية الجيش الإسرائيلي: الجنود أطلقوا النار على قوات الأمن الفلسطينية لأنهم اعتقدوا أنهم من المشبوهين!!

تكتب صحيفة "هآرتس" ان قوة من الجيش الإسرائيلي أطلقت النار على قوات الأمن الوقائي الفلسطينية في نابلس، ليلة الثلاثاء، لنها اعتقدت انهم من المشبوهين. وطبقًا لرواية الجيش الإسرائيلي، فقد تم إطلاق النار في أعقاب خطأ في تحديد الهوية. وقال الجيش إنه سيتم التحقيق في الحادث.

وقد وقع الحادث خلال نشاط قامت به قوة من وحدة "ناحل" للسيطرة على أسلحة في المنطقة، وخلال ذلك شاهد الجنود رجال مسلحين ففتحوا النار عليهم، وخلال الحادث تم تلقي تقرير من الفلسطينيين يفيد بأنهم من أفراد الأمن، وعندما فهم الجيش الإسرائيلي بأنه حدث خطا في التشخيص ترك المكان من دون استكمال المهمة.

ويحقق قائد لواء السامرة العقيد سغيف دهان في الحادث الذي يعتبر غير عادي لأن أنشطة الجيش الإسرائيلي المماثلة تتم عادة بالتنسيق مع قوات الأمن الفلسطينية.

وأسفر إطلاق النار عن إصابة أحد أفراد قوات الأمن الوقائي بجروح طفيفة، وفقًا للتقارير الفلسطينية. وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي تواجدت في المنطقة. وقال محافظ نابلس إبراهيم رمضان: "حالة الرجل خفيفة، ونحن نتعقب ونفحص تفاصيل الحادث".

وتشير الصحيفة إلى أن الأمن الوقائي هو آلية أمنية في السلطة الفلسطينية تعمل بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي، ويعتبر عاملاً رئيسياً في التهدئة في الضفة الغربية. وفي اطار التنسيق الأمني لا تتدخل قوات الأمن الفلسطينية - الشرطة أو قوات الأمن الوقائي، أثناء عمليات الاعتقال التي تقوم بها قوات الجيش الإسرائيلي من أجل منع الاحتكاك أو الظهور كمتعاونين مع الجيش.

البيت الأبيض: الأردن ومصر والمغرب ستشارك في مؤتمر البحرين رغم المقاطعة الفلسطينية

تكتب "هآرتس" ان البيت الأبيض أعلن، أمس الثلاثاء، أن الأردن ومصر والمغرب أعلنوا أنهم سيشاركون في المؤتمر الاقتصادي في البحرين على الرغم من المقاطعة الفلسطينية له. ولم يتضح بعد مستوى تمثيل الدول المشاركة في المؤتمر.

وذكرت وسائل الإعلام الأردنية، أمس، أن الملك عبد الله قال إن بلاده يجب أن تشارك في المؤتمرات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، بما في ذلك مؤتمر البحرين. وفقًا للتقارير، قال عبد الله إن الأردن يجب أن يكون على اطلاع دائم بكل ما يحدث في الموضوع، "لذلك لن نبقى خارج الغرفة". وهذا على الرغم من مقاطعة السلطة الفلسطينية لمؤتمر البحرين المقرر عقده في 25 يونيو الجاري، والذي يتوقع أن يقدم فيه ممثلو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الفصل الاقتصادي لصفقة القرن.

توقع قيام مولدوفا بنقل سفارتها إلى القدس!

تكتب "يسرائيل هيوم" أنه من المتوقع أن يتم الإعلان الرسمي في مولدوفا عن نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس في الأيام القادمة. ومع ذلك، فإن الجمهورية الصغيرة التي كانت في الماضي جزءًا من الاتحاد السوفيتي تعاني حاليًا من أزمة سياسية داخلية عميقة، لذلك ليس من الواضح متى وكيف سيتم تنفيذ هذه الخطوة. وتتابع القدس التطورات في مولدوفا، لكنها حريصة على عدم الإدلاء ببيانات قبل توضيح الأمور.

وتضيف الصحيفة انه تم، حتى الآن، نقل ثلاث سفارات - الولايات المتحدة وغواتيمالا وباراجواي - إلى القدس، لكن الأخيرة استسلمت للضغوط الفلسطينية وأعادت سفارتها إلى تل أبيب. لذلك من المتوقع أن تكون سفارة مولدوفا هي السفارة الثالثة في القدس. وتأمل إسرائيل أن يخلق الإعلان المتوقع لمولدوفا موجة إيجابية تجعل الدول الأخرى تنقل سفاراتها إلى العاصمة. 

إسرائيل تضغط على الحكومة الألمانية لإعلان حركة المقاطعة -BDS معادية للسامية

الحكومة الألمانية تدرس حاليًا ما إذا كانت ستعتمد قرار البوندستاغ بأن BDS لها خصائص معادية للسامية وأنه لا ينبغي السماح لها باستخدام المباني العامة في البلاد. بالإضافة إلى ذلك، يتم فحص الآثار المحتملة لمثل هذا القرار على التمويل الألماني للهيئات التي تدعمها. وعلمت هآرتس أن إسرائيل ومنظمات الإعلام تضغط على الحكومة الألمانية لتبني القرار، لكن هناك خلاف قوي بين الوزارات الحكومية المختلفة. ولم يحدد مكتب المستشارة أنجيلا ميركل موقفه الرسمي بعد.

وكان قرار البرلمان، في الشهر الماضي، هو أول مرة يعرّف فيها برلمان أوروبي رسمياً حركة المقاطعة ضد إسرائيل بأنها معادية للسامية. وحظي هذا القرار، الذي لا يعتبر قانونًا وإنما دعوة إلى الحكومة، بدعم واسع بين الأحزاب من الاتحاد المسيحي الديمقراطي (CDU) بزعامة ميركل، وحتى الحزب الاجتماعي الديمقراطي (SPD) والحزب الديمقراطي الحر (FPD). كما أيدها بعض أعضاء حزب الخضر، القرار، وامتنع آخرون عن التصويت في اللحظة الأخيرة. ونشر أعضاء من الحزبين الأخيرين بيانًا كتبوا فيه أنهم إلى جانب دعمهم يلتزمون بحرية التعبير. ومن بين ما كتبوه، أن الملصقات التي كتب عليها "لا تشتري" المنتجات الإسرائيلية تثير في الذاكرة الشعار النازي "لا تشتري من اليهود".

إيتان كابل لصحيفة هآرتس: "الناس لم يستوعبوا بعد أن حزب العمل لم يعد يشكل بديلاً"

تكتب صحيفة "هآرتس" أن عضو الكنيست السابق إيتان كابل، هاجم، أمس الثلاثاء، رئيس حزب العمل المنتهية ولايته آفي غباي، مدعيا أنه لم يعد من الممكن وصف الحزب بأنه بديل سلطوي. ولم يقرر كابل بعد، ما إذا كان سيرشح نفسه لقيادة الحزب أو في قائمة انتخابات الكنيست.

وقال كابل لصحيفة "هآرتس": "أنا أتفجر، وهذه ليست كلمات فارغة عندما أقول إنني لا أنام في الليل، أنا لا أصدق أن هذا حدث للحزب". ووفقا له، لا تقع كل مسؤولية عن وضع العمل على عاتق غباي، "فهو مجرد حفار قبور متميز". وادعى أنه في الوضع الحالي، "إذا عدنا لنكون حزبًا حاكمًا فسيكون ذلك فقط إذا أصبحنا حزبًا آخر". وقال "إن الدراما الأكبر التي لم يستوعبها الناس هي أننا لم نعد بديلاً، هذه هي القصة الكبرى، حتى لو ضاعفنا قوتنا في الانتخابات المقبلة. فماذا سنفعل بها؟"