مبادرة جديدة للحفاظ على القائمة المشتركة
أصدر رؤساء سلطات محليّة، اليوم، الإثنين، ورقة عمل وتوصيات في محاولة للحفاظ على استمرار القائمة المشتركة، قبل أيام من انتهاء الموعد الأخير لإجراء تحالفات انتخابيّة، مساء الخميس المقبل.
وذكرت مصادر سياسيّة في القائمة المشتركة أن رئيس مجلس كفر قرع، فراس بدحي، هو من بادر إلى ورقة المبادرة، بعد اجتماع بين رئيس القائمة المشتركة، النائب أيمن عودة، ورئيس القائمة الموحّدة، النائب منصور عباس.
وأضافت المصادر أن تصريحات للنائب عباس بخصوص القضيّة الفلسطينيّة والموقف من الخطّة الأميركيّة لتسوية القضية الفلسطينيّة، تركت انطباعًا سيئا عند رؤساء السلطات المحليّة، ولذلك حملت مبادرتهم ثوابت سياسيّة تتعلّق بالقضية الفلسطينيّة.
وتنصّ الورقة على ثوابت سياسيّة، هي أن الأحزاب الأربعة "تجمع على ضرورة إنهاء الاحتلال واستمرار النضال الجماهيري السلمي لنيل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة في حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف"، وأنّ مركّبات القائمة المشتركة تنصّ على حقّ العودة للشعب الفلسطيني"، بالإضافة إلى الحفاظ على "المقدّسات والقضايا الدينيّة لجميع الطوائف في الداخل الفلسطيني".
وبخصوص العمل داخل القائمة المشتركة، تنصّ المبادرة على أن تُتّخذ القرارات بالإجماع، "الأمر الذي يلزم كافة الأطراف باحترام القرارات الجماعية والعمل على تنفيذها وفقًا لنصّ وبنود هذه الاتفاقيات. وفي حالة تعذر ذلك فبالأغلبية الملزمة، وذلك بعد استنفاد الجهد في التوافق حول المواقف والقرارات المطروحة للنقاش وتراعي كذلك الحفاظ على تماسك القائمة المشتركة وخصوصيات كل مركّب ومركّب في القضايا المبدئية وعدم المسّ بالمعتقدات الدينية والحفاظ على النسيج المجتمعي وكذلك تمنع وصولها لحاله التعطيل المتواصل لعملها الجماعي".
وقالت الجبهة "موقفنا لم ولن يتغير؛ الالتزام ببرنامج القائمة المشتركة المتفق عليه، والنهج النضالي لمركبات القائمة المشتركة وممارساتها"، بينما قال التجمع "لدينا مبادرة من 7 نقاط كنا قد عممناها قبل أيام لإعادة تشكيل القائمة المشتركة. التجمع يتمسك بمبادرته وهي الحل".
في المقابل، أعلنت "العربية للتغيير" دعم المبادرة. ولم يصدر عن القائمة العربيّة الموحّدة أي بيان.