إطلاق مبادرة " شباب بكفي" لوقف العنف بين الطلاب في الجامعات الفلسطينية

2022-01-25 11:27:57

أطلقت مجموعة من الشباب حملة توعوية تحت عنوان " شباب بكفي "، والتي تهدف إلى نشر الوعي بين الشباب الفلسطيني لا سيّما طلاب الجامعات لوقف العنف ودعوتهم إلى عيش حياتهم الجامعية بحب وأمل وتفاؤل ومواجهة صعوبات وعقبات حياتهم بطريقة إيجابية بعيدة عن العنف.

وتأتي هذه المبادرة استكمالاً لنشاطات وفعاليات حملة "صناع الأمل" التي تمّ إطلاقها في عام 2020، والتي تسعى من خلال أنشطتها المتنوعة إلى التصدي لأبرز التحديات التي تواجه المجتمع الفلسطيني، خاصة في ظلّ الأوضاع الصحية والاقتصادية والسياسية الصعبة.

انطلقت هذه المبادرة في ظل تزايد أعمال العنف الأخيرة التي شهدتها العديد من الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية والتي أسفرت عن مقتل شاب جامعي، لذلك أصبح من الضروري إطلاق حملة توعوية تهدف إلى الحد من انتشار العنف بين المجتمع الطلابي وممارسة حياتهم الجامعية بطريقة مختلفة بعيدًا عن العنف، وليس فقط تجنب العنف في حياتهم الجامعية، بل أيضًا في حياتهم اليومية خارج جامعتهم أي في مدنهم وقراهم ومنازلهم، فضلاً عن تشجيع الطلاب على بناء حياتهم المستقبلية بطريقة إيجابية.

تهدف هذه المبادرة إلى إيصال رسائل إيجابية للشباب الفلسطيني مفادها أن الجامعات هي منارات للعلم والفكر وخلق الابداع والتميز وكسب المهارات اللازمة لصقل الشخصية وليست مسارح لنمارس فيها أعمال العنف، فهي المحطة الأولى لبناء مستقبلنا.

وتسعى المبادرة أيضا إلى غرس ثقافة الحوار والتفاهم بين الشباب الفلسطيني في مواجهة العقبات المختلفة وتقبل آراء الآخرين حتى لو كانت تتعارض مع أفكارنا، وتدعو إلى العمل على تقريب وجهات النظر بعيداً عن استخدام القوة والعنف.

تستهدف الحملة الشباب الفلسطيني بشكل عام وطلاب الجامعات بشكل خاص من خلال أنشطتها المختلفة لإيصال رسائلها الايجابية في وقف العنف والتي تتمثل في تنظيم فعاليات توعوية في الجامعات الفلسطينية بالتعاون مع بعض المؤثرين الفلسطينيين للحديث عن الحملة والآثار السلبية المترتبة على ارتكاب الجرائم وأعمال العنف وأيضا نشر العديد من الصور والفيديوهات التوعوية على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى اللوحات الإعلانية في الشوارع العامة .

من الجدير بالذكر أن هذه المبادرة اعتمدت شعار " نعم لشباب آمن وجامعة خالية من العنف " كنوع من التحفيز للشباب الفلسطيني لممارسة حياتهم الجامعة بحب وأمل بعيداً عن العنف، وتستند الى تبني نهج صناعة الأمل والتغيير الإيجابي ومحاربة العنف المجتمعي بأشكاله كافة.