ومضات

2022-03-26 10:06:54

استغراب الاستغراب
استغرب من المستغربين للمعايير المزدوجة في مواقف الدول التي لا تنظر الى معاناة الفلسطينيين والشعوب المقهورة والمضطهدة نتيجة لحروبها وغزاوتها المتكررة، ولكنها تنظر بعين العطف على ما يحدث في أوكرانيا. لا تستغربوا!

صياماً مقبولاً
أيام قبل حلول شهر رمضان المبارك، تكثر الدعوات الرسمية والشعبية بعدم الغش والتلاعب بالأسعار. ليس من المستغرب أن تصدر هذه الدعوات، فبعض ضعفاء النفوس من التجار، يستغلون تلهف المواطنين على بعض السلع. لكن المستغرب ان هؤلاء يبتغون من الله سبحانه وتعالى أن يتقبل صيامهم!

حمل ثقيل
كنت في مهمة عمل خارج البلاد ضمن مجموعة من الزميلات والزملاء، وأيقنت تماماً أننا كفلسطينيين نحمل حملاً ثقيلاً على أكتافنا، فالجميع ينظر إلينا كأبطال وليس كبشر لهم حياتهم الخاصة، يستمتعون بالحياة، ويريدون قضاء وقتهم كبقية الشعوب. وأخص بالذكر الشابات والشباب الذين وضعتهم/ن الظروف السياسية في مكانة أكبر من عمرهم/ن، وسلطت الأضواء عليهم/ن، فأصبحوا يحسبون ألف حساب لأي حركة يقومون بها، فربما من مترصد يشوه صورتهم/ن وسمعتهم/ن.

كالنقش في الحجر
دخلت إلى أحد محال بيع مستلزمات الحفلات، فوجدت على طاولة الحساب، أشكالاً وألواناً من الحلويات ومستلزمات أعياد الميلاد، فعلى ما يبدو مما تم شراؤه، أن حفلاً مهيباً سيقام بمناسبة عيد ميلاد طفل او طفلة. هذا الإسراف لا يقتصر على أعياد الميلاد، فالتخرج من الحضانة ومن ثم الروضة له طقوسه ومصاريفه التي تضاهي التخرج من المدرسة او الجامعة. السؤال الذي يدور في ذهني دائماً، مع تعود الأطفال على هذا النوع من الحفلات والإسراف، كيف ستكون حفلاتهم مستقبلاً وهل سيرضون بالقليل؟

لو كنت مسؤولاً
لا أدري ما سيكون ترتيبي بين المسؤولين. وسأكون قد أضفت مسؤولاً جديداً لقوافل المسؤولين، وسأكون قد زدت عدد المسؤولين المغرمين بإجراء المقابلات الصحافية مسؤولاً إضافياً، وسأكون عبئاً إضافياً على ميزانية اي مؤسسة، وبالطبع سأطلب ان تكون لي سيارة، ومكتب، وأثاث مكتب، وبدل سفريات، ونثريات، وغيرها من الامتيازات. لو كنت مسؤولاً وبحثت عن الشعب فلن أجده، لأننا كلنا مسؤولون، أو نوهم أنفسنا بأننا مسؤولون.

الشاطر أنا
الإكراميات وما أدراك ما الإكراميات، هاي ما بنشوفها الا ع الجسر، مع إنه مكتوب يافطة قد الدنيا بتقول «ممنوع دفع الإكراميات». طبعاً اذا كان الواحد ملتزم، بوصل الأردن وشنطته ما بتوصل الا بعد ساعات، لإنه ما دفع، فالأحسن إنه يدفع. لكن المهم يدفع وهو شاطر. أنا بحط في جيبتي شيكل وخمس أو ست قطع من أم العشر أغورات، ونفس الشي ع الجانب الأردني، نص نيرة ونفس الخمس او ست قطع ام العشر أغورات، أو إذا بقي معي عملة أجنبية، مثلاً خمس ليرات تركي ما إلها قيمة، وعند دفع الإكرامية، بفتح إيدي، وبخلي اللي بدو إكرامية ينقي. طبعاً أكيد ما بدو الأغورات، فباخذ الشيكل او النص نيرة، أما إذا طمع وأخذ الخمس ليرات تركي، فراح يكتشف إنه ما إلهُم قيمة. طبعاً أنا باكل كم مسبة، بس مش مهم، مهو سابب علي سابب، حتى لو دفعت أكثر!