يكبر (ازاد شمس) كثير الضحكات والاسئلة

2022-03-31 21:32:07

ويكبر (ازاد شمس) كثير الضحكات والاسئلة، طالبي في مدرسة امين الحسيني، يكبر ويصبح عريسا، يخطو في طريق ترابي ساحر مع حبيبته نوال تجاه القدس.

ما زالت صورة ( ازاد ) في مكتبة المدرسة مشتعلة في الذاكرة، اتذكرني وانا اطلب من طلابي في الصف الخامس أن يحتفلوا بطريقة خاصة وبلغة خاصة بعيد ميلاد القمر، كان نص( ازاد) ممتلئا وطريفا فقد  أرسل دعوة إلى النجوم  وأطفال المخيمات والكواكب والمجرات كلها للاحتفال.

كان احتفالا رهيبا في نص العريس الذي  سيخطو بعد سنوات مع جماله إلى القدس بخطى ثابتة، في النص غنت الكواكب والمجرات وطار الاطفال بمساعدة غيوم صديقة  لعشرين دقيقة ورقصوا فوق سطح القمر.

لن اقلق على زوالي  ذات قدر فكلما تزوج طالب من طلابي اقول يا  للخلود و للامتنان! فثمة حديث مفصل قادم عن مدرسة الاب و عني في حوارات العائلة، هذا يعني اني سأعيش طويلا، فالعيش لا علاقة له بالسنين بل بوجودنا وتأثيرنا في ذاكرة الناس.

لن تعود الصورة  فقط صورة ازاد ونوال فثمة مساحة تخييلية للذهاب بها الى رؤى أخرى ودلالات طازجة فهنا يختار الشباب الفلسطيني طريق القدس بيتا و عهدا وطريقا وبوصلة وهنا في الطريق الترابي ستركض خيول العودة تملأ  العالم  غبارا وصهيلا، وهنا قرب الشجر  وأمام قبة القلب  وقبلة الذهب سيكتب ازاد نصه الجديد،: أرسلت للشجر دعوة لعرسي فلبت القدس كلها الدعوة.

هذا ليس عرسا فرديا يا ازاد هذا تدريب صغير على عودة حتمية أبدية للقدس عرسنا الأكبر القادم.

تدريب انيق وساطع نفذه فلسطينيان جميلان (ازاد ونوال.)

الصورة لـ : فادي عميرة