سنفتقد نجمة اسمها شيرين أبو عاقلة

2022-05-11 09:23:32

ما من معركة يكون فيها الموت اقرب الا وكانت شيرين في قلبها.

ولقد شاءت اقدارها ان تكون فلسطينية وشاءت فلسطينيتها ان تكون على خط النار الاول ، واذا كانت شيرين قد نجت طيلة سنوات عملها وهي طويلة وغنية فان ذلك تم بمحض الصدفة

وبارادة الله.

كانت جزءً من المعارك اليومية القاسية التي فرضت على شعبها، وكانت صوتًا أمينًا ينطق بالحقيقة ويجسد نبل الرسالة التي نذرت نفسها لها منذ ان عانق صوتها الاثير الفلسطيني وحين طبعت صورتها واستقرت على شاشة الجزيرة كواحدة من اهم واقدر العاملين فيها على خطوط النار.

كانت مميزة على الصعيد المهني ، هادئة في أداءها ، مقنعة في روايتها، ولقد استمدت شيرين مصداقيتها من واقع انها تقدم الصورة تحت الخطر،.

كانت على تماس دائم بالتطورات التي تعج بها الساحة التي كانت تقوم بتغطيتها، كانت اطلالتها من على الشاشة جاذبة لكل من يتابع الاحداث وخصوصا الساخنة منها دون انقطاع .

موجع موت شيرين مع انه كان متوقعا اذ لا فرق بينها وبين اي مواطن من مخيم جنين يتلقى رصاصة من جيش الاحتلال فهذا قدرها كما هو قدر جيش الاعلاميين الفلسطينيين والعرب الذين فرض عليهم ان يكونو مقاتلين ومقتحمين للخطر اكثر من اي صحفي او اعلامي آخر.

التحقت شيرين بفرقة الاعلام التي كان شهداؤها ومصابوها ومعتقلوها بعدد شهداء الجيوش والمحاربين في كل زمان ومكان.

بكل الالم نودع نجمة الشاشة والمعارك شيرين رحمها الله وانزلها منزلة الشهداء والصديقين.