جسر الملك حسين -جسر الأمير محمد (جسر دامية)
كثر الحديث عن موضوع جسر الملك حسين / معبر الكرامة مع بداية الاجازات الصيفية وموسم الحج للعام 2022 وما ألت اليه الأمور من القدرة الاستيعابية لهذا المعبر والذي يعتبر المنفذ الوحيد لأهلنا في الضفة الغربية الى دول العالم عبر الشقيق الأردني، وان حجم المسافرين ذهاباً وإياباً أكبر من القدرة الاستيعابية لهذا المعبر خاصة وان ساعات العمل فيه محدودة ويتحكم فيها الجانب الإسرائيلي لأسباب مختلفة – أحياناً أمنية وأحياناً لعدم توفر الكادر البشري لإدارة شؤون المسافرين ذهاباً وإياباً .
أود في هذا المقام أن أذكر أهلنا في فلسطين والأردن أن هذا المعبر " معبر الكرامة" صمم من الخبراء اليابانيين ليكون معبراً للمسافرين فقط وليس لاستخدامات تجارية من حيث الصادرات والواردات عبر الأردن الشقيق وان معبر الأمير محمد (جسر دامية ) الواقع شمال جسر الملك حسين ويبعد عنه حوالي (30 كم) كان يعمل في الماضي ولغاية سنة 2005 معبراً تجارياً بحتاً للصادرات والواردات بين فلسطين والأردن.
هذا المعبر أغلق من الطرف الإسرائيلي في سنة 2005 لأسباب أُعلم فيها الجانبين الأردني والفلسطيني بأنها لأغراض الصيانة وأن هناك مخططات أعدت من الطرفين الأردني والفلسطيني أنداك لتأهيل وتوسيع هذا المعبر للنشاطات التجارية والاقتصادية ولتفاعل الاقتصاد الفلسطيني مع الدول العربية الشقيقة عبر الأردن.
نحن نرى انه حان الوقت بأن يتم فصل الجسرين اولاً : للأغراض المدنية ، ثانياً وبعد إعادة فتحه للأغراض التجارية ، وهذا بحاجة لإرادة فلسطينية اردنية مشتركة تحظى بالدعم الدولي لتحقيق هذا الهدف .
فلسطين بحاجة لمعابر تعمل بخدمة 24/7 وهذه لها أهمية سياسية واجتماعية واقتصادية في تعزيز بناء الدولة المستقلة.